(142)
[ 82 ]ومن خطبة له(عليه السلام) وهي من الخطب العجيبة تسمى «الغراء»
[وفيها نعوت الله جل شأنه، ثم الوصية بتقواه، ثم التنفير من الدنيا، ثم ما يلحق من دخول القيامة، ثم تنبيه الخلق إلى ما هم فيه من الاعراض، ثم فضله(عليه السلام) في التذكير]
[صفته جل شأنه]
الحمد لله الذي علا بحوله(1)، ودنا بطوله(2)، مانح كل غنيمة وفضل، وكاشف كل عظيمة وأزل(3).
أحمده على عواطف كرمه، وسوابغ نعمه(4)، وأومن به أولا باديا(5)، ( 143 )
Page 142