Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
قادما يقدم بالفوز أوالشقوة لمستحق لافضل العدة، فتزودوا في الدنيا من الدنيا ما تحرزون به نفوسكم(1) غدا.
فاتقى عبد ربه، نصح نفسه، قدم توبته، غلب شهوته، فإن أجله مستور عنه، وأمله خادع له، والشيطان موكل به، يزين له المعصية ليركبها، ويمنيه التوبة ليسوفها(2)، حتى تهجم منيته عليه أغفل ما يكون عنها.
فيالها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة، وأن تؤديه أيامه إلى الشقوة!
تقصر به عن طاعة ربه غاية، ولا تحل به بعد الموت ندامة ولا كآبة.
[ 64 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها مباحث لطيفة من العلم الالهي]
[الحمد لله] الذي لم تسبق له حال حالا، فيكون أولا قبل أن يكون آخرا، ويكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا.
كل مسمى بالوحدة غيره قليل، وكل عزيز غيره ذليل، وكل قوي غيره ( 123 )
Page 122