Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 114 )
ومنها: في ذكر يوم النحر وصفة الاضحية
سلمت الاذن والعين سلمت الاضحية وتمت، ولو كانت عضباء القرن(3) تجر رجلها إلى المنسك(4).
[ 53 ]ومن كلام له(عليه السلام)
[وفيه يصف أصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام:]
فتداكوا(5) علي تداك الابل الهيم(6) يوم وردها(7)، قد أرسلها راعيها، وخلعت مثانيها(8)، حتى ظننت أنهم قاتلي، أو بعضهم قاتل بعض لدي، وقد قلبت هذا الامر بطنه وظهره حتى منعني النوم، فما وجدتني يسعني إلا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمد(صلى الله عليه وآله)، فكانت معالجة القتال أهون علي من معالجة العقاب، وموتات الدنيا أهون علي من موتات الاخرة.
Page 114