Your recent searches will show up here
وأما أخوه القاضي صلاح بن أحمد الحيمي فكان فقيها، مبرزا، ولي القضاء بعد أخيه الحسن، وكانتا أحكامه ماضية، وفتاويه مقبولة، ولم يزل كذلك حتى توفاه الله ورثاه ابن أخيه صاحب الطيب بقصيدة لامية وله شعر فمنه قوله من قصيدة: (1)
حدثاني عن لعلع حدثاني ... وعن المنحنى وعن نعمان
وربا رامة ونجد وخروا ... والمصلى وعن ذرا عسفان[154ج]
وأعيدا ذكرى العقيق وما مر ... لنا من حديث وادي البان
وسلا عن ديار ليلى ففيها ... طاب لي باللقاء قديم زماني
فسقى روضها ومن حل فيه ... قطرات من الحيا الهتان
وسقى الله حيها ورعاهم ... ورعا ما بها من الغزلان
ليت شعري هل يرجع الدهر صفوا ... في رباهم على الوصال الهاني
فأنا المغرم المتيم والولهان ... والصب والعميد العاني
وأنا الشيق المولع بالحب ... وشاني في العيش أعظم شاني
يا ضبا حاجر مراعاه رفقا ... بفؤادي وقلبي الولهان [41ب-ب]
نزحت دار من أحب فأورا ... الناي في القلب لافح النيران
من له لفته بجيد غزال ... زينته قلائد العقيان
ولحاظ بها سهام المنايا ... حاجباه لنبلها قوسان
وقوام أزرا بكل طيب ... واحد مال ماله من ثان
شعره الليل والجبين نهار ... عمرك الله كيف يجتمعان
[(264) الحيسن بن أحمد الحيمي الخطيب] (2)
(.....1140ه ..... 1729م)
Page 154