Your recent searches will show up here
وبلغت ما بلغ امرؤ بشبابه ... فإذا عصارة كل ذاك أثام (1)
ومدح القاضي أحمد قاطن (2) وفعل إليه رسالة بليغة يطلب فيها معاونته عند الوزير صفي الدين النهمي؛ لأنه كان الوزير شديد الميل عنه لأمرين
أحدهما: كون صاحب الترجمة من أصحاب بني راجح.
وثانيهما:كونه كان متعصبا على أهل السنة، وعلى الجملة فالحظوظ والأرزاق بيد الله وكان صاحب الترجمة نبيلا حاذقا لبيبا من فحول الرجال، عارفا بالحقائق يوافق الأحوال والمقاصد ويذكر القضايا والأخبار، كما يراد منه لا كما يريد، وللإنصاف إنما يكون لمن لايبالي بأحد إلا الله تعالى.
[مؤلفاته]
وله مؤلفات حسنة نفيسة (3) جدا جليلة الفوائد فمنها (طيب أهل الكسا) وهو تأريخ حافل من أول دولة الإمام القاسم إلى زمانه، جعله في حوادث السنين [23ج] ومنها ذيل على (طبق الحلوى) [9أ-ب] وكتاب (أقراط اللجين في سيرة المتوكل القاسم بن الحسين)، وكتاب(ذوب الذهب فيمن أدرك بعصره من أهل الأدب) وشرح على قصيدة رائية للسيد إسماعيل بن محمد فايع، جعلها ذيلا على البسامة وأحسب أن له تأريخا في سيرة المنصور بن المتوكل، وله غير ذلك.
[نماذج من شعره]
((وشعره كثير))(4) فمنه قوله يمدح الوزير علي راجح من قصيدة مطلعها (5)
مالي وللبين أصلى مهجتي لهبا
وزادني مع هيامي في الهوى وصبا
وهيج الشوق برق الغور حين شرا
فباع جفني الكرى مسترخصا وصبا
إلى ديار أحبائي الذين نأوا
وخلفوني حزين القلب مكتئبا
لا وآخذ الله منهم من كلفت به
إذ عز عني حتى بالذي وجبا
أما يرق أما يحنو علي ولي.
قلب عليه من الأشواق قد وجبا (6)
إذا ذكرت ليالي وصلنا اتقدت
Page 27