وبعده يقولون سقم ...
إلى آخر الأبيات، وقد مدح صاحب الترجمة الإمام المتوكل على الله القاسم بن الحسين بغرر المدائح ومدح الأكابر وتكاتب هو وأدباء الأعيان وأعيان الأدباء كالمولى يحيى بن علي بن المتوكل، وأخيه الحسين، والمولى زيد بن محمد بن الحسن، والمولى محمد بن إسحاق، وأخيه الحسن، والمولى محمد بن عبد الله بن الحسين، والمولى زيد بن محمد بن الحسن، والمولى محمد بن إسحاق، وأخيه الحسن، والمولى محمد بن عبد الله بن الحسين بن الإمام القاسم، والمولى الحسين بن عبد القادر، وكالمولى هاشم بن يحيى الشامي، والسيد محمد بن حسين الكوكباني، والقاضي يوسف بن علي بن هادي، والسيد صلاح الأخفش،والأديب شعبان سليم،والرقيحي وغيرهم،وقد جمع شعره شيخنا المولى الوجيه عبد القادر بن أحمد رضي الله عنه في ديوان رتبه على حروف المعجم وجمع فيه كثيرا من رسائله البليغة وأضاف إلى ذلك شعره الملحون المسمى بالحميني وكان أيضا مجيدا فيه حتى في الملحون بلغة أهل تهامة، ولبث صاحب الترجمة بالعدين مدة طويلة عند والده وكان والده بها متعلقا ببعض الأعمال ثم قلد صاحب الترجمة أيضا بها القضا في أيام صاحب المواهب وفي أيام المتوكل القاسم بن الحسين وكتب صاحب الترجمة من العدين إلى أخيه القاضي حسين بن محمد العنسي معاتبا له على تركه للمكاتبة ما لفظه أكمل من تصدا للمعالي فتصدر وتخطا إلى رتبها معيدا لأخبار الخاتمية وما اعتمت أمر الندا بعد حاتم ذوا الوقار الذي حلق به على الشهب فلو عاصره الأحنث لقصر عن بلوغ غايته، والرأي الذي تفرد به فمن أجل ذا الأكابر تمسي من رأيه تحته رايته جوهر المجد الذي لا يرى مثله في الأكياص محيي رسوم الذكا بعد إياس الهمام الذي ليس إلا ...... في بلوغ المرام ...... المولى شرف الإسلام الحسين بن محمد حرس الله سما مجده بشهب من معاليه ثاقبة ورمى عن قوس سعده بسهام الأعادية صائبه والله يهدي إليه سلاما يتأرج ........ عن أقاح ويتبلج محياه عن
Page 283