661

تبدى باللحية منها وجها ... ولم يك جواز العشر السنينا

وله:

قد كان طرفي قدما ... وهو المحل المقدم

لفوت كل جواد ... واليوم صلي وسلم

ودوله:

أهيل الحمى الغربي ... بنعمان هل لنا .......ل

.............................................................. ... طيب منكم لسبيل

وهل تسعد الأقدار منكم بزورته ... ويسمح دهر بالوصال نحيل

ويرجع ما قد مر من حال الصبابة ... محال وإن قد مر ليس يحول

وإني على ما تعبدون من الهوى ... ........ الحواشي كالفرات يسيل

ولي بكم قلب حليف صبابة ... به زفرة لا تطفئ وغليل

يهيم إذا ماج في الروض شمأل ... وميل عطف البان وهو عليل

وما زاده شجوا سوى ساجع الحمى ... برق ترى بالديار كليل

....... موهنا من نحو صنعاء........ ... غرام وشوق خارج ودخيل

يذكره تلك المعاهد ومضة ... وعهدا له وجها يروق جيمل

تقضي بها زمان سرور والحبيب مساعد ... بما رمت والأفراح حيث أميل

[وفاته]

توفي سنة 1111ه ببيت الفقيه الزيدية وهي مدينة بتهامة.

وأما والده المولى ضياء الدين إسماعيل بن محمد بن الحسين فهو الأمير الرئيس، الشاعر الأديب، العالم الجواد المفضال، كان والده قد فوض إليه أمور من بلاد اليمن الأسفل فبعد صيته، ولما توفى والده في سنة 1079ه جعل له المتوكل إسماعيل ابن المنصور والية بلاد العدين فتوجه إليها فمرض في الطريق، وتوفي في مذيخرة،وألف كتابا سماه سمط اللأل في شعر الآل، قيل أن المتوكل أنكر عليه اشتهاره بالشعر فألف الكتاب المذكور فكان كالجواب على المتوكل وجعله شرحا لقصيدة له عرض بها الخطيب الحصكفي، وأول قصيدته:

هل تجدون في الهوى ما أجد ... أول هل أرى في الحب من يسعد

وعدد فيها أكثر أئمة أهل البيت "عليهم السلام"وذر اشعارهم وشيئا من أخبارهم وله ديوان شعر حسن في أكثره فمن شعره :

لما دنى مني بدر الدجى

وووووووووووووووووووووع ... وعوض الوصل عن الصب

Page 265