Your recent searches will show up here
السيد يحيى بن أحمد الهدوي المداني ترجم له صاحب (صفوة العاصر) فقال: سيد يمتد في المجد باعه. ويطيب في مذاق الأدب إبداعه. ظاهر النباهة. من الجد حلو الفكاهة. يأخذ من العلوم بنصيب، ويرتفع في واديها الخصيب. ويبدع في كل فخر ونصيب، وبينه وبين الصنو أحمد بن حسن الجرموزي مكاتبات تشتمل على بدائع زاهرة للوشايع، ومراسلات باهرة الروائع، كتب إليه الصنو أحمد قوله (1):
قيل لي إن سيد عنده في ... صنعه الشعر صنعة أي صنعه
فبعثت القريض أخطب أبكار ... المعالي فلي بذلك ولعه
فليزف الحسان منهن نحوي ... فهو عندي شريعة غير بدعه
وعلينا لها النثار من الدر ... وأنا نلقى عليهم خلعه
فأجاب صاحب الترجمة بأبيات أولها (2):
أمزار الحبيب من بعد هجعة ... يتلألأ جبينه بالأشعه
خلع الحسن والبهاء عليه ... من برود الجمال أبهج خلعه ... [377ج]
أم نظام قد جاءني من كريم ... راق سبكا وفاق حسنا وصنعه (3)
[يحيى بن ناصر جحاف] (4)
(...- قبل 1146ه/...-1735م)
السيد يحيى بن ناصر الجحافي ترجم له صاحب (الصفوة) فقال: هو سيد فاضل مشهور وماجد لواء مجده على الكبراء منشور، لجأ من الأدب إلى ظل وريف، وتوقل هضبات المجد المنيف،[88أ-ب] فأنارت به سماء المناقب، وتزينت من مجده بزينة الكواكب، ومحاسنه في الأدب ذات أنوار، وروائعه فيه طوالع نهار، وله الخط البديع، والنثر الذي يقصر عن شأوه البديع، فمن فرائد آدابه وقلائد خطابه، ونظمه الرائق البهي، وسلسال أدبه الشهي، قوله معاتبا، لمن ثنى عن مضجع الود جانبا (5):
عاملتموني بنقيض المراد ... ولم تطق ذلك ذات العماد
Page 340