233

Nafḥāt

نفحات1

Genres

بالمسك فاعتل الهوى طبعا

بالروح والريحان مسترعا[183-أ]

ثوبا لها من زهرها صنعا

بلحاظها أسادها صرعا

أفرغت في حبي له الوسعا

الخد شطايا له زرعا

وتراه وترا يرتمي سفعا

وجفونه تغني الدموع نزعا

للسحر فأحذر منها خدعا

في ثغره درا ولا بدعا

نظما أبان الفرق والجمعا

[وفاته ومراثيه]

وكانت وفاة صاحب الترجمة رحمه الله في سنة سبع ومائة وألف (1107)؛ وقد رثاه الشيخ محمد بن الحسين المرهبي بقصيدة مستهلها:

ما راق لي بعدك يا أحمد

ولم يطب لي بعدك مأكل

وكيف لا أبكي على ماجد ... نجد ولا الغور ولا ثهمد

ومشرب كلا ولا مرقد

نظيره في الناس لا يوجد

ومنها بيت التاريخويبث التاريخ منها:

بفوزه صرح تاريخه ... (في جنة عالية أحمد)

............(453) (511) (53)

..................سنة 1107ه .

[(83/ ) استطراد: الحسن الزوم]* (1)

(...-...ه/...-...م)

[اسمه ونعته]

وأخوه الحسن بن عبد الله الزوم.

كان ناظما ناثرا تلو أخيه وكان ذا ثروة ونعمة ظاهرة ترجم له صاحب (الطيب) وأورد له من شعره ما كتبه إلى أخيه أحمد لما فارقه وهو قوله:

وفارقتنا رياض من شمائلكم

أزرى بزهر الدياجي في مجرتها

لهفي على طيب أوقات بكم سلفت

راقت ورقت حواشيها وزبرجها

"فالليل" كاليوم مصقول سوالفه ... لنورها بكمام الزهر تنوير

من زهرها الغصن منظوم ومنثور

كأنها لذنوب الدهر تكفير

كأنها في ثنايا الدهر توشير

كأنه فوق خد الدهر تغدير[184-أ]

وله وقد أرسل إليه الفقيه محمد بن عبد الهادي العلفي الخزان بشعير عوض الكلية:الكبلة (2)

بدلت قمحي شعيرا يابن عثمانا

فأنت أولى به منا ولا عحب ... ولم يكن فوتنا من قبل أو كانا

أليس أنكم من نسل مروانا

ولما بلغ الشيخ إبراهيم المرهبي ذلك كتب إليه:

تنازع في فلان ناسبوه

إلى من ينتمي في عبد شمس

فمذ خزن الشعير علمت حقا ... وكاد يطول بينهم الشجار

Page 277