وكان يستصحب المكحلة، والمشط، والسواك، والإبرة، والمقص، والمرآة، حضرا وسفرا، وكان إذا نظر فيها يقول: «الله أكبر ثلاثا، والحمد لله الذي أجمل خلقي، وحسن صورتي، وزان مني ما شان من غيري» (1).
وكانت رايته سوداء، ولواءه أبيض، وقيل: بالعكس. مكتوب عليها: لا إله إلا الله.
[نقش خاتمه]: وكان نقش خاتمه: محمد رسول الله (2). كل كلمة سطر وهو نقش خاتم داود. وقيل نقشه: صدق الله (3).
وكان يتختم في يمينه، وقيل: في شماله، وجميعها فضة.
وقيل: نقشه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. وهو نقش خاتم سليمان . وكان على خاتم نوح (عليه السلام): أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله الرحمن أصلح. وكان على خاتم إبراهيم بعد الشهادتين: أفوض أمري إلى الله، وألجأت ظهري إلى الله، وحسبي الله، وأوحى الله إليه: تختم بهذا، أجعل النار عليك بردا وسلاما (4).
Page 38
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]