ولله [در] القائل:
لو لم يكن بأخ متأيد
لم يتخذ موسى أخاه وزيرا
[102]- وقال صلى الله عليه وسلم: «إني مؤاخ بينكم كما واخى الله بين الملائكة».
ثم قال لعلي: «أنت أخي ورفيقي»، ثم قرأ: إخوانا على سرر متقابلين (1).
وقال: «الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض» (2).
[103]- وقال صلى الله عليه وسلم: «خير إخوتي علي» (3).
[104]- وفي رواية: «أنت أخي في الدنيا والآخرة» (4).
[105]- وفي رواية: كان يؤاخي بين المهاجرين والأنصار، ويؤاخي بين الرجل ونظيره، ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) وقال: «هذا أخي» (5).
ولا خفاء في مكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربه من الله تعالى.
[106]- وقال صلى الله عليه وسلم: «لما أسري بي إلى السماء رأيت على ساق العرش الأيمن:
أنا وحدي لا إله غيري، غرست جنة عدن بيدي، محمد صفوتي أيدته بعلي» (6).
[107]- وفي رواية: أنه صلى الله عليه وسلم لما عاد من حجة الوداع نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة، وذكر الحديث يتضمن الثناء عليه، والوصية للمسلمين فيه وفي عترته.
ثم أخذ بيد علي فرفعها وقال: «من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من
Page 212