140

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

بالإسلام مذخور هباتك، واصرف ما كدرته الجرائر منا بصفو صلاتك، فإن من شواهد نعماء الكريم استتمام نعمائه، ومن كمال آلاء الجواد استكمال عطائه» (1).

ثم يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة القدر، وفي الثانية بعدها سورة الإخلاص، ويدعو بما شاء، ويبلغ سلام من أوصاه، ويترحم على موتاه، ويشرك المؤمنين في بركة زيارته، وصالح عبادته وأدعيته.

فإذا أراد الوداع قال: «السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، أستودعك الله، والصلاة والسلام عليك يا خير عباد الله، آمنا بالله وبرسول الله، وبما دعوت إليه من طاعة الله، وما نهيت عنه من معصية الله، فاكتبنا اللهم مع الشاهدين، اللهم لا تجعله آخر العهد بزيارة هذا الإمام، ومن علي بالرجوع للصلاة عليه والسلام في كل عام، [فإن توفيتني] فاحشرني معهم، وتوفني مسلما، وألحقني بالصالحين على ملتهم، إنك على كل شيء قدير».

ويدعو بأخص ما عنده فإنه يستجاب عند مفارقته، كما يستجاب عند قصد خدمته.

Page 170