51Al-Muwaššaḥ fī maʾākhidh al-ʿulamāʾ ʿalā al-shuʿarāʾالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubānī - 384 AHالمرزباني - 384 AHGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258لأن الضفادع لا تخرج من الماء لأنها تخاف الغمّ والغرق؛ وإنما تطلب الشطوط لتبيض هناك وتفرخ.قال: وأنكروا عليه قوله «٢٥»:ماء بشرقىّ سلمى فيد أو ركك «٢٦»لأنه حكى عن بعض الأعراب أنه قال: إنما هو ركّ [٢٠] .قال: وقال مؤدبى أبو سعيد محمد بن هبيرة الأسدى فى قول زهير «٢٧»:رأيت المنايا خبط عشواء «٢٨» من تصب ... تمته ومن تخطئ يعمّر فيهرمإنه كان يسمع المشايخ يقولون: هذا بيت زندقة، وهو بعيد من أبياته التى يقول فى بعضها «٢٩»:فيرفع فيوضع فى كتاب فيدّخر ... ليوم الحساب أو يعجّل فينقمقال: وأعجب من زهير خطأ فى هذا المعنى- لأن زهيرا كان جاهليّا كافرا- زياد بن قنيع النّصرى فى سرقته هذا المعنى؛ لأنه فى أكبر ظنى مسلم، حيث يقول:رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... يصر حرضا من عركها بالكلاكلقال الشيخ أبو عبيد الله ﵀: وأنكر على زهير قوله «٣٠»:1 / 51CopyShareAsk AI