438Al-Muwaššaḥ fī maʾākhidh al-ʿulamāʾ ʿalā al-shuʿarāʾالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubānī - 384 AHالمرزباني - 384 AHGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258لأوحى وزير إمام الهدى ... لنا وهو بالإرب ذو محجؤه «٢٤»يسوس الأمور فتأتى له ... وما فى عزيمته منهؤه «٢٥»وفى بالأمانة صفو التّقى ... وما الصفو بالرّنق المحمؤه «٢٦»وعند معاوية المصطفى ... حيا غير مأج ولا مطرؤه «٢٧»فقال الوزير الأمين: انظموا ... قريضا عويصا على لؤلؤهفعبرت مرتفقا وحيه ... لغير انصباب إلى المشكؤه «٢٨»سيدنى من الحق ذو فطنة ... معى فى العواقب والمبدؤهبيوتا علىّ لها وجهة ... بغير السناد ولا المكفؤه «٢٩»ومثل «٣٠» شعر أحمد بن جحدر الخراسانى [الغريبى، وله] «٣١» فى مالك بن طوق قصيدة أولها- ويقال: إنها لمحمد بن عبد الرحمن الغريبى الكوفى، فى عيسى الأشعرى:هيا «٣٢» منزل الحىّ جنب الغضا ... سلامك إنّ النّوى تصرم «٣٣»ويا طللا أيّة ما ارتمت ... بليلاك غربتها المرجم «٣٤»وفيها يقول «٣٥»:1 / 438CopyShareAsk AI