34Al-Muwaššaḥ fī maʾākhidh al-ʿulamāʾ ʿalā al-shuʿarāʾالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubānī - 384 AHالمرزباني - 384 AHGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258فذكرت الرواة أنه أكذب نفسه.وقال أبو سعيد مؤدبى: وأخسّ من إكذابه نفسه أن يكون جعل عفوّها خلوتها من أحبّته، ومع خلوها منهم فقد غيرتها الأمطار «٧٠» .قال: وعيب على امرئ القيس قوله «٧١»:فقلت له لما تمطّى بصلبه «٧٢» ... وأردف أعجازا وناء بكلكلألا أيّها الليل الطويل ألا انجلى ... بصبح وما الإصباح فيك بأمثلقال: فانسلخ البيت الأول بوصف الليل من غير أن يذكر ما قال، وجعله متعلقا بما بعده، وذلك معيب عندهم.قال: وعيب أيضا على امرئ القيس فجوره وعهره فى شعره، كقوله «٧٣»:ومثلك حبلى قد طرقت ومرضع «٧٤» ... فألهيتها عن ذى تمائم محول «٧٥»إذا ما بكى من خلفها انصرفت له ... بشقّ وتحتى شقها «٧٦» لم يحوّلوقالوا: هذا معنى فاحش.وأخبرنى محمد بن يحيى، قال: عيب على امرئ القيس قوله «٧٧»:إذا ما الثّريا فى السماء تعرضت «٧٨» ... تعرّض أثناء الوشاح المفصّلفقالوا: ليست تتعرّض فى السماء. وقال بعضهم- ممن يعذره: أراد الجوزاء، لأنها تتلوها.1 / 34CopyShareAsk AI