24Al-Muwaššaḥ fī maʾākhidh al-ʿulamāʾ ʿalā al-shuʿarāʾالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubānī - 384 AHالمرزباني - 384 AHGenresPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258أشعر؟ فقال كلّ واحد منهما: أنا أشعر منك. فقال علقمة: قد رضيت بامرأتك أمّ جندب حكما بينى وبينك. فحكّماها؛ فقالت أم جندب لهما: قولا شعرا تصفان فيه فرسيكما على قافية واحدة وروىّ واحد. فقال امرؤ القيس «١١»:خليلىّ مرّا بى على أمّ جندب ... نقضّ لبانات «١٢» الفؤاد المعذّبوقال علقمة «١٣»:ذهبت من الهجران فى غير مذهب ... ولم يك حقّا طول هذا التجنّب «١٤»فأنشداها جميعا القصيدتين، فقال لامرئ القيس: علقمة أشعر منك. قال:وكيف؟ قالت: لأنك قلت «١٥»:فللسّوط ألهوب وللساق درّة ... وللزّجر منه وقع أخرج مهذب «١٦»الأخرج: ذكر النعام، والخرج: بياض فى سواد وبه سمّى. فجهدت فرسك بسوطك فى زجرك، ومريته «١٧» فأتبعته بساقك. وقال علقمة «١٨» [١١]:فأدركهنّ ثانيا من عنانه ... يمرّ كمرّ الرّائح المتحلّب «١٩»1 / 24CopyShareAsk AI