Muwaddih Awham
موضح أوهام الجمع والتفريق
Investigator
د. عبد المعطي أمين قلعجي
Publisher
دار المعرفة
Edition Number
الأولى
Publication Year
١٤٠٧
Publisher Location
بيروت
الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بن عُثْمَان حَدثنَا عبد الله بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ الْمَدَنِيُّ حَدَّثَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الْعَجُّ وَالثَّجُّ
وَقد روى يَعْقُوب بن مُحَمَّد عَن الْوَاقِدِيّ حَدِيثا آخر سَمَّاهُ فِيهِ مُحَمَّد بن أبي شملة أخبرناه أَبُو عمر عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ مَهْدِيٍّ الْبَزَّازُ فِي سَنَةِ سبع واربعمائة حَدثنَا القَاضِي أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ إِمْلاءً فِي سنة تسع وَعشْرين وثلاثمائة ثُمَّ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالا حَدثنَا عبد الله بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي شَمْلَةَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ تَقُولُ لَمَّا كَانَ قُبَيْلُ مَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمٌ فَقَالَ رَأَيْت كَأَنَّهُ غشية مَكَّة ظلمَة حَتَّى لَا يُبْصِرَ امْرُؤٌ كَفَّهُ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ نُورٌ ثُمَّ علا فِي السَّمَاءَ فَأَضَاءَ فِي الْبَيْتِ ثُمَّ أَضَاءَتْ مَكَّةُ كُلُّهَا ثُمَّ إِلَى نَجْدِ يَثْرِبَ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ ثُمَّ إِلَى نَجْدٍ ثُمَّ إِلَى يَثْرِبَ فَأَضَاءَهَا حَتَّى إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى الْبُسْرِ فِي النَّخْلِ فَاسْتَيْقَظْتُ فَقَصَصْتُهَا عَلَى أَخِي عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَكَانَ جَزِلَ الرَّأْيِ فَقَالَ يَا أَخِي إِنَّ هَذَا الأَمْرَ يَكُونُ فِي بني عبد الْمطلب أَلا تَرَى أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ حَفِيرَةِ أَبِيهِمْ قَالَ خَالِدٌ فَإِنَّهُ لَمَّا هَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلامِ قَالَتْ أم خَالِد فَأول من أَسْلَمَ أَبِي وَذَلِكَ أَنَّهُ ذَكَرَ رُؤْيَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا خَالِدُ أَنَا وَاللَّهِ ذَلِكَ النُّورُ وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَصَّ عَلَيْهِ مَا بَعَثَهُ اللَّهُ بِهِ فَأَسْلَمَ خَالِدٌ وَأَسْلَمَ عَمْرٌو بَعْدَهُ
1 / 29