226Al-Muṭrib min ashʿār ahl al-maghribالمطرب من أشعار أهل المغربIbn Dihya al-Kalbī - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHEditorالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويPublisherدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Andalusian Era•RegionsEgypt•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.وأنشدنا شيخنا هذا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف الحمزي، يعرف بابن قرقول في سفرة صحبته فيها سنة أربع وستين وخمسمائة، وأجاز لي جميع رواياته قال: أنشدنا الأستاذ النحوي أبو محمد بن السيد لنفسه:أخُو العِلْم حٌي خالدٌ بعد مَوْته ... وأوصالُه تحتَ التُّرابِ رمِيمُوذُو الجهل مَيْتٌ وهو ماشٍ على الثَّرى ... يُظنُّ من الأحْياء وهو عَديمُوشيوخ شيخنا جملة عديدة، وتصانيفه متقنة مفيدة.وممن لقيت بحضرة مراكش الوزير الكاتب:أبو عبد الله الشاطبيوكان فردًا في الكتابة والشعر والخطابة، فمن شعره:متى وعدْتُك في تَرْك الصَّبا عِدَةً ... فاشْهدْ على عِدَتي بالزُّور والكَذِبِأمَا تَرى اللّيلَ قد ولَّتْ عساكُره ... وأقبلَ الصُّبحُ في جَيْشٍ له لَجِبوجدَّ في أثَر الجَوْزاءِ يَطْلُبها ... في الجو رَكْضَ هلالٍ دائِم الطَّلبكصَوْلجانِ لُجين في يَديْ مَلِكٍ ... أدناهُ من كُرةٍ صِيغت من الذّهبفقُم بنا نَصطبح صَفْراَء صافيةُ ... كالنّار لكنَّها نارٌ بلا لَهب1 / 226CopyShareAsk AI