103Al-Muṭrib min ashʿār ahl al-maghribالمطرب من أشعار أهل المغربIbn Dihya al-Kalbī - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHEditorالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويPublisherدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Andalusian Era•RegionsEgypt•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.أقول وقد تَوارت يومَ حَزْوَي ... بِكلَّتها وأشغَفَتِ الحُمولاَكرْهِت بأن يَنالكِ لحظُ عَيني ... فكيف رَضِيتِ أحشائي مَقبلاَوقال أيضا:بأبِي وغيرِ أبِي أغنُّ مُهفهفٌ ... مَهضومُ ما خَلْفَ الوشاحِ خَميصُهُلبسَ الفؤادَ ومزَّقتْه جُفُونه ... فَأتى كيُوسفَ حين قُدَّ قميصُهوله في الإشارة إلى دقة الخصر:وآنسةٍ زَارتْ مع اللَّيل مَضجَعِي ... فعانقتُ غُصنَ البان منها إلى الفَجْرِأسائلُها أين الوِشاحُ وقد سَرت ... مُعطَّلَةً منه معطَّرةَ النَّشْرفقالت وأومتْ للسِّوار نَقَلْتُه ... إلى مِعْصمي لما تقَلْقَل في خَصْريقال ذو النسبين ﵁: ومن مليح ما سمعت في دقة الخصر ما أنشدنيه صاحبنا الفقيه القاضي الأديب أبو حفص عمر بن عبد الله بن عمر السلمي لنفسه:لها رِدْفٌ تعلَّق من ضَعيفٍ ... وذاك الرّدفُ لي ولها ظَلُومُيُعذِّبني إذا فكرتُ فيه ... ويُتعبُها إذا رامَتْ تَقُوم1 / 103CopyShareAsk AI