101Al-Muṭrib min ashʿār ahl al-maghribالمطرب من أشعار أهل المغربIbn Dihya al-Kalbī - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHEditorالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويPublisherدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Andalusian Era•RegionsEgypt•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.أجاذبُ عِطْفَ الملكيّة تَحته ... وأسحبُ من ضافي العفاف به بُردانعمتُ بها واللّيلُ أسودُ فاحمٌ ... يغازل منها الأسودَ الفاحِم الجَعْدافلم أرَ أشهَى من لَمَاهَا مُدامة ... ولم أر أذكى من تَنُّفسِها نَدَّاتبسَّمُ عمّا قُلّدتْه فأجتَلى ... بمْبَسمِها دُرّا ولَبَّتها عِقْداويَعبقُ ريَّاها إذا هَّبت الصَّبا ... فيحملُ عنها نشُرها العنبَر الوَرْداسلِ الرّيحَ عن نَجد تخبِّرْك أنَّها ... معطَّرةُ الأنفاس مذ سكَنت نَجْداوأنّ الغَضا والسِّدر مُذ جَاوَرتهما ... بطيب شذَاها أشبَها البانَ والرَّنداوله في غلام يكسف نور البدر إذا طلع نور طلعته، وقد رمي بحجر فأنشق شقيق وجنته:وأحْوى رُمِي عن قِسيِّ الحَوَرْ ... سِهامًا يفُوِّقهنّ النَّظَرْيقولون وَجْنته قُسِّمت ... ورَسْمُ محاسنه قد دَثروما شّق وجنَتَه عابثٌ ... ولكنّها آيةٌ للبشرجلاهَا لنا الله كيما نَرى ... بها كيف كان انشقَاقُ القمرِ1 / 101CopyShareAsk AI