فكيه،- ما كحك جلدك مثل ظفرك.- من عتب على الدهر طال عتبه.- معاتبة الإخوان خير من فقدهم.- النفس مولعة بحب العاجل- هذه بتلك، والبادي أظلم.- يا حبذا الإمارة ولو على الحجارة.- يكسو الناس وإسته عارية.-
يدك منك وإن كانت شلاء
الفصل الثالث في أمثال العامة والمولدين
- التسلط على المماليك دناءة.- اجلس حيث يؤخذ بيدك وتبر «١»، ولا تجلس حيث يؤخذ برجلك وتجر «٢» .-
أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية.- الحاجة تفتق الحيلة.- الحاوي لا ينجو من الحيات.- الحبة تدور وإلى الرحى ترجع.- المؤذي ردي كلما جلوته صدي.-
الأسواق موائد الله في أرضه.- السلامة إحدى الغنيمتين.-
الشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ.- الطير بالطير يصاد.-
اطلع القرد في الكنيف فقال: هذه المرآة لهذا الوجه الظريف.- العادة طبيعة خامسة.- الغائب حجته معه.-
الخضوع عند الحاجة رجولة.- الناس أتباع لمن غلب.-
النكاح يفسد الحب.- النصح بين الملأ تقريع.- الحر حر وإن مسه الضر. والعبد عبد وإن ملك الدر.- الثقيل إذا تخفف صار طاعونا.- أضيع من حلي على زنجية.- العمل للزرنيخ، والإسم للنورة.- أنشط من أير دخل نصفه.-
البغل الهرم لا يفزعه صوت الجلجل.- بدن وافر، وقلب كافر.
- تزاوروا ولا تجاوروا.- تعاشروا كالإخوان، وتعاملوا كالأجانب.- ثمرة العجلة الندامة،- جواهر الأخلاق تفضحها المعاشرة.- حيثما سقط لقط.- خذ اللص قبل أن يأخذك.- خذ القليل من اللئيم وذمه.- ذل من لا سفيه له.- ريق العدو سم قاتل.- رب ساع لقاعد.- زكاة البدن العلل.- زلق الحمار وكان من سهوة المكاري.- زلة الرجل عظم يجبر، وزلة اللسان لا تبقي ولا تذر.- سلطان غشوم خير من فتنة تدوم.- سواء قوله وبوله.- سفير السوء يفسد ذات البين.- شهر ليس لك فيه رزق لا تعد أيامه.-
صديق الوالد عم الولد.- ضرب الطبل تحت الكسا.-
طاعة الولاة بقاء العز- طفيلي ويقترح.- عناية القاضي خير من شاهدي عدل.- دلت على أهلها براقش. (وهو اسم كلبة نبحت فدلت على الجيش فقتلوهم) .
- غش القلوب يظهر في فلتات الألسن وصفحات الوجوه.- غنى المرء في الغربة وطن.- فر من الموت وفي الموت وقع.- فم يسبح وقلب يذبح.- فلان كالكعبة يزار ولا يزور.- قيل للزمّار: تهيأ للزمر، قال: المزمار في كمي والريح في فمي «٣» .- كل قليلا تعش كثيرا.- كلامه ريح في قفص.- كالإبرة تكسو الناس وهي عريانة.- كلمة حكمة من جوف خرب.- كاد المريب أن يقول:
خذوني.- كنت سندانا فصرت مطرقة.- كل ما فاتك من الدنيا فهو غنيمة.- كلما طار قصوا جناحه.- لو كان المزاح فحلا لم ينتج إلا شرا.- لسان الجاهل مفتاح حتفه.- لكل جديد لذة.- لو ضاعت صفعة ما وجدت إلا في قفاه.- لو كان في البوم خير ما فات الصياد.- من اعتمد على شرف آبائه فقد عقهم.- من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلا.
وبالله التوفيق.
الفصل الرابع في الأمثال من الشعر المنظوم مرتبة على حروف المعجم
(حرف الألف)
- ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل ... وكلّ نعيم لا محالة زائل
- إذا جاء موسى وألقى العصا ... فقد بطل السحر والساحر
- إذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا خبا ... فأبعدكن الله من سمرات
- إذا كنت في فكري وقلبي ومقلتي ... فأيّ مكان من مكانك ألطف
- إذا أراد كريم نفع صاحبه ... فليس يخفى عليه كيف ينفعه
- إذا ما أتيت الأمر من غير بابه ... ضللت وإن تقصد إلى الباب تهتد
- إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران إن كان يعقل
- إذا لم يكن عندي نوال هجرتني ... وإن كان لي مال فأنت صديقي
1 / 38
الباب الثاني في العقل والذكاء والحمق وذمه وغير ذلك
الباب الخامس في الآداب والحكم وما أشبه ذلك
الباب الثامن في الأجوبة المسكتة والمستحسنة ورشقات اللسان وما جرى مجرى ذلك
الباب الحادي عشر في المشورة والنصيحة والتجارب والنظر في العواقب
الباب الثاني عشر في الوصايا الحسنة والمواعظ المستحسنة وما أشبه ذلك
الباب الرابع عشر في الملك والسلطان وطاعة ولاة أمور الإسلام وما يجب للسلطان على الرعية وما يجب لهم عليه
الباب الخامس عشر فيما يجب على من صحب السلطان والتحذير من صحبته
الباب السادس عشر في ذكر الوزراء وصفاتهم وأحوالهم وما أشبه ذلك
الباب السابع عشر في ذكر الحجاب والولاية وما فيها من الغرر والخطر
الباب التاسع عشر في العدل والإحسان والإنصاف وغير ذلك
الباب العشرون في الظلم وشؤمه وسوء عواقبه وذكر الظلمة وأحوالهم وغير ذلك
الباب الثاني والعشرون في اصطناع المعروف وإغاثة الملهوف وقضاء حوائج المسلمين وإدخال السرور عليهم
الباب الثالث والعشرون في محاسن الأخلاق ومساويها
الباب الرابع والعشرون في حسن المعاشرة والمودة والأخوة والزيارة وما أشبه ذلك
الباب السابع والعشرون في العجب والكبر والخيلاء وما أشبه ذلك
الباب الثامن والعشرون في الفخر والمفاخرة والتفاضل والتفاوت
الباب التاسع والعشرون في الشرف والسؤدد وعلو الهمة
الباب الثلاثون في الخير والصلاح وذكر السادة الصحابة وذكر الأولياء والصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
الباب الحادي والثلاثون في مناقب الصالحين وكرامات الأولياء ﵃
الباب الثاني والثلاثون في ذكر الأشرار والفجار وما يرتكبون من الفواحش والوقاحة والسفاهة
الباب الرابع والثلاثون في البخل والشح وذكر البخلاء وأخبارهم وما جاء عنهم
الباب السادس والثلاثون في العفو والحلم والصفح وكظم الغيظ والاعتذار وقبول المعذرة والعتاب وما أشبه ذلك
الباب الثامن والثلاثون في كتمان السر وتحصينه وذم إفشائه
الباب الثالث والاربعون في الهجاء ومقدماته
الباب الثاني والخمسون في ذكر الفقر ومدحه
الباب الثالث والستون في ذكر نبذة من عجائب المخلوقات وصفاتهم
الباب السابع والستون في ذكر المعادن والأحجار وخواصها
الباب السبعون في ذكر القينات والأغاني
الباب الرابع والسبعون في تحريم الخمر وذمها والنهي عنها
الباب الثامن والسبعون في القضاء والقدر وأحكامه والتوكل على الله ﷿
الباب التاسع والسبعون في التوبة والاستغفار
الباب الحادي والثمانون في ذكر الموت وما يتصل به من القبر وأحواله