لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة (1)، موجبا للتأسي، فكيف نتأسى بمن يأمر بالشيء ولا يأتيه؟!.
وكيف ادعوا على رسول الله، واستجازوا لأنفسهم أن ينسبوه إلى تضييع أمر الأمة، وتركهم بلا راع يرعاهم، ولا قائم يقيم عليهم الحدود، وقد قال الله تعالى في كتابه: اليوم أكملت لكم دينكم (2) والحكم بين عباد الله من دين الله، فإن الله قد خاطب نبيه (ص) فقال: وأن احكم بينهم بما أنزل الله (3) وقال: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (4) وقال: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم (5).
فكيف ارتدوا إلا بعد أن دخلوا في الإسلام، وبعد ما كرهوا من الأمر ما أنزل الله، فصاروا بهذا الفعل مرتدين عن الإسلام، ومن يرتد عن الإسلام فقد رجع إلى الكفر!، وقال [تعالى] جل ذكره: ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا
Page 567
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)