وروي أنه قال ما أبطأ عني جبرئيل إلا ظننت أنه بعث إلى عمر (2)!
، فأي كفر لم يرووه ميلا إلى عمر؟، وأي شك لم يؤدوه؟
ويلهما أنهم علموا أن الله عز وجل أخذ ميثاق محمد على النبيين ليؤمنن به ولينصرنه، وبشروا به أممهم في قصص موسى وعيسى بن مريم وغيرهما من النبيين وهذا عيسى يقول: يأتي من بعدي نبي اسمه أحمد، فكان محمد أول الأنبياء في الميثاق، وذلك قوله تعالى: وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم (وموسى) وعيسى ابن مريم (3).
فبدأ به تعالى ذكره قبل نوح.
فقالوا: في عمر هذا القول،
وهذا جبرئيل يقول للنبي: إني قد سلمت عليك في صلب آدم
، وقال الله تعالى لنبيه (ص):
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (4) فإن كان كما قالوا؟، فرسول الله (ص) عذاب على عمر، لأنه لو لم يبعث لبعث عمر نبيا!، ولا يعلم أن رتبته أجل من رتبة النبوة!، والمزيل له عن هذه الرتبة التي
Page 549
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)