والأخرى: أن هارون، كانت له من بني إسرائيل حالتان؛ إحداهما أنه كان المجيب فيهم حتى انه بلغ من أمرهم
أنهم اتهموا موسى في قتله!، فقال: يا أولاد الأفاعي، أوفي ابن أمي تتهموني؟!.
فأراهم هارون على سريره في الهواء فأومأ إليهم بوفاته!،
والحالة الثانية ، أنه بلغ من بغضه لعبدة العجل، وبغض عبدة العجل له، أن كادوا يقتلونه استضعافا لقلة من معه على رفض العجل، فسماهم عبدة العجل الرافضة، وكذلك علي (ع) كان مجيبا، وسميت شيعته الرافضة لرفضهم عبادة العجل.
والأخرى: أنهم أرادوا قتل علي (ع) حتى عصمه الله كما عصم هارون، حين قيل لخالد ما قيل (1): لما أراد الله أن يجري عليه كل سنة
Page 450
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)