فهذه حجج شرحناها وذكرناها، وذكرنا قول أمير المؤمنين ع لنرد على من ذكر أنه (ع) لم يطلب حقه، وهل يكون الطلب أكثر من هذا القول؟! فليت شعري، كيف إستجزتم أن تقولوا: سكت علي عن طلب حقه؟! وما كان سكوته إلا الرضا بمن بايعه، ولا نعلم طلبا أكثر من طلبه لأنه عرف القوم على حقه ما تناسوه وتجاهلوه هذا، وهم لا يشكون في فضله وعلمه وشجاعته، أليس يقرون أنه أول ما ضارب الأقران بين يدي رسول الله (ص) بسيفه حتى قام الإسلام، وهدم الله به أركان الكفر؟
وقد فشل كثير من المسلمين، وولى رجال من المهاجرين فغيرهم الله وفضحهم حيث يقول: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم (1).
فما ثبت مع رسول الله غيره وغير عميه، أليس قبض العباس في بعض المواطن على لجام بغلة رسول الله ونادوا الفرار وهو يقول:
يا صاحب السور، يا قراء القرآن إلى أين الفرار عن رسول الله؟ أرغبتم بأنفسكم عن نفسه، فكشف الله به وبعميه حمزة والعباس الكرب وكسر صولة من كفر وعاند،
وقال النبي (ص) لعلي بعد ذلك المقام:
Page 428
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)