أولكما قادنا إلى الجنة فلا يقودنا آخركما إلى النار؛ أما يميني فشغلها عني علي [بن أبي طالب] (ع) ببيعتي إياه وأما شمالي فهذه خذاها فارغة إن شئتما!، فخنق حتى مات.
وقام عبد الله بن حكيم التميمي، فقال: يا طلحة تعرف هذا الكتاب؟
قال: نعم هذا كتابي إليك، قال: هل تدري ما فيه؟ قال: اقرأه علي، فقرأه، فإذا فيه عيب عثمان ودعاؤه إلى قتله، ثم أخذا عاملي عثمان بن حنيف أمير الأنصار فمثلا به، ونتفا كل شعرة في رأسه ووجهه، وقتلا شيعتي، طائفة صبرا وطائفة غدرا، جالدوا بالسيوف حتى لقوا الله عز وجل صادقين، فو الله لو لم يصيبوا منهم إلا رجلا واحدا متعمدين بقتله لحل لي قتالهم وقتل ذلك الجيش كله؛ أما طلحة فرماه مروان بسهم فقتله، وأما الزبير فذكر (1) قول رسول الله (ص) له: تقاتل عليا وأنت له ظالم (2) فرجع من الحرب على
Page 421
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)