Musnad al-Sarāj
مسند السراج
Editor
الأستاذ إرشاد الحق الأثري
Publisher
إدارة العلوم الأثرية
Edition
١٤٢٣ هـ
Publication Year
٢٠٠٢ م
Publisher Location
فيصل آباد - باكستان
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Iran
Empires & Eras
Sāmānids (Transoxania, Khurāsān), 204-395 / 819-1005
اللَّهِ، قَالَ: أآللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَبِأَيِّ شَيْءٍ؟ فَقَالَ: بِأَنْ تُوَحِّدَ اللَّهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا.
وَكَسْرِ الأَوْثَانِ وَصِلَةِ الأَرْحَامِ، قُلْتُ: مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الْأَمر؟ فَقل: حُرٌّ وَعَبْدٌ، وَإِذَا مَعَهُ بِلالٌ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ، قَالَ: أَنْتَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَالْحَقْ بِي، فَرَجَعْتُ أَتَخَبَّرُ الأَخْبَارَ حَتَّى جَاءَ رَكْبٌ مِنْ يَثْرِبَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الْمَكِيُّ الَّذِي أَتَاكُمْ؟ قَالُوا: أَرَادَ قَوْمَهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنِهِ وَتَرَكَنَا النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعًا، فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ! أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ أَلَسْتَ الَّذِي أَتَيْتَنِي بِمَكَّةَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُ، قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَلَى الصلوة حَتَّى تلطع الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحَ بَالظِّلِّ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا تَسْجُرُ جَهَنَّمَ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّي الْعَصْرَ، فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ حِينَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَقْرَبُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ فَيَمُجُّ ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ وَيَسْتَنْثِرُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتَ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُمَّ يَقُومُ وَيَحْمِدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ
1 / 463