١٣٦٧ - نَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ؟، قَالَ: «خَمْسًا»، قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ وَبَعْدَهُنَّ شَيْءٌ؟، قَالَ: افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا "، فَحَلَفَ الرَّجُلُ بِاللَّهِ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَا يَنْقُصُ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
١٣٦٨ - نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ حَيْثُ تُوُفِّيَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَحُمِلَ فِي جِنَازَتِهِ، وَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ تُنَادِي: أَبْشِرِ يَا عُثْمَانُ بِالْجَنَّةِ مَرَّتَيْنِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: «مَا يُدْرِيكِ؟ لَعَلَّ عُثْمَانَ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، أَوْ بَخِلَ بِمَا لَا يَمْلِكُ»، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، فَظَنُّوا أَنَّ عُثْمَانَ قَدْ هَلَكَ، حَتَّى مَاتَتْ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «الْحَقِي بِسَلَفِنَا الصَّالِحِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ»