لكذب، ولا يجوز حذف اللام وقد، وقال بعضهم: ولابد مع اللام من قد، ظاهرة أو مقدرة.
(وقد يلي لقد ولبما المضارعُ الماضي معنى) - كقوله:
٢٩٣ - لئن أمست ربوعهم يبابًا ... لقد تدعو الوفود لها وفودا
وقوله:
٢٩٤ - فلئن تغير ما عهدتُ وأصبحت ... صدقتْ فلا بذلٌ ولا ميسور
لبما يُساعفُ في اللقاء وليها ... فرحٌ بقرب لقائها مسرور
(ويجب الاستغناء باللام الداخلة على ما تقدم من معمول الماضي) - فلا يقرن بقد، كقول أم حتم:
٢٩٥ - لعمري لقدمًا عضني الجوعُ عضةً ... فآليت أن لا أمنع الدهر جائعا
(كما استغنى) - أي عن النون.