1138

Al-musāʿid ʿalā tashīl al-fawāʾid

المساعد على تسهيل الفوائد

Editor

د. محمد كامل بركات

Publisher

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Edition

الأولى

Publication Year

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Publisher Location

جدة

(وملأمان وملأم ولؤمان) - وتقال هذه الثلاثة في نداء ضد العزيز المكرم.
(ونومان) - يقال في نداء الكثير النوم: يا نومان؛ قال المصنف: والمشهور أن لا يستعمل شيء من هذه الخمسة في غير نداء؛ وما عدا مفعلان من هذه الأبنية لا ينقاس، وكلامه يقتضي أن مفعلان كذلك، ولم يذكر منه إلا مكرمان وملأمان وكذا ذكر بعض المغاربة أنه لا ينقاس، وذكر في المسموع مع ملأمان: مخبثان ومكذبان؛ وأكثرهم يقول: ينقاس؛ ويقال على هذا للمؤنثة بالتاء: يا مخبثانة.
(والمعدول إلى فعل في سب المذكر) - نحو: يا فسق ويا خبث، عدلًا عن فاسق وخبيث؛ وكلامه على أنه لا ينقاس؛ ونص المبرد على أنه ينقاس، وعليه جرى المغاربة؛ وفي البسيط مذهب سيبويه أنه ينقاس؛ وقال بعض أصحابنا: المسموع منه: يا لكع يا فسق يا خبث يا غدر. انتهى. ولكع معدول عن ألكع، وهو اللئيم الأصل؛ وغدر عن غادر.
(وإلى فعال، مبنيًا على الكسر في سب المؤنث) - نحو: يا فساق ويا خباث، أي يا فاسقة ويا خبيثة، وبني على الكسر تشبيهًا بحذام من جهة العدل والتأنيث والوزن؛ وبناء هذه متحتم، بخلاف حذام؛ وهذه المعدولات كلها معدولة عن معارف.
(وهو) - أي فعال.
(والذي بمعنى الأمر، مقيسان في الثلاثي المجرد) - فيقال: جلاس وقوام ونطاق بمعنى اجلس وقم وانطق، ويالآم ويا نجاس وياقذار، بمعنى لئيمة ونجسة وقذرة.
(وفاقًا لسيبويه) - والخلاف يختص بالذي بمعنى الأمر، والمخالف فيه المبرد، فقال: لا ينقاس، وأما الذي للسب فمقيس وفاقًا؛ وشرط قياس الأمر مع

2 / 543