من إقامته مقام الدعار المفسدين في الأرض وإجرائه مجراهم في العقوبة، فكان اعتقاله وإغلاظ القول له كافيا في ذلك إن شاء الله تعالى، ولكنه ﷾: ﴿يَفْعَلُ مَا يَشَاء﴾ (١) ويبتلي من شاء بما شاء سبحانه ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَل﴾ (٢)، وهو تعالى أعلم وأحكم.
(١) آل عمران: ٤٠، الحج: ١٨.
(٢) الأنبياء: ٢٣.
1 / 192
مقدمة التحقيق
مقدمة المؤلف
الباب الثاني: في جمع الصحابة ﵃ القرآن وإيضاح ما فعله أبو بكر وعمر وعثمان
الباب الرابع: في معنى القراءات المشهورة الآن وتعريف الأمر في ذلك كيف كان
الباب السادس: في الإقبال على ما ينفع من علوم القرآن والعمل بها وترك التعمق في تلاوة ألفاظه والغلو بسببها
الفروق بين النسخ الثلاث التي اعتمد عليها في نشر الكتاب