Kitāb al-Murājaʿāt
كتاب المراجعات
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Kitāb al-Murājaʿāt
ʿAbd al-Ḥusayn Sharaf al-Dīn al-Mūsawīكتاب المراجعات
2 الثاني: أن العقل بمجرده يمنع فيما زعمتم من تصديق هذا الحديث لامتناع مؤاده عقلا، فإنه لا يجوز على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن يترك دين الله عز وجل وهو في أول نشأته، وعباد الله تعالى وهم، في أول فطرتهم الجديدة، ثم يرتحل عن غير وصي يعهد إليه بأمورهم، والجواب أن هذا مبني على الحسن والقبح العقليين، وأهل السنة لا يقولون بهما، فإن العقل عندهم لا يقتضي بحسن شيء ما أصلا، ولا بقبح شيء ما على الاطلاق، وإن الحاكم بالحسن والقبح في جميع الأفعال إنما هو الشرع لا غير، فما حسنه الشرع فهو الحسن وما قبحه فهو القبيح، والعقل لا معول عليه في شيء من ذلك بالمرة.
3 أما ما أشرتم إليه في آخر المراجعة 74 من معارضة أم المؤمنين في دعواها، بأن النبي قضى وهو في صدرها، فلا نعرف مما يعارضها حديثا واحدا من طريق أهل السنة، فإذا كان لديكم شيء منه فتفضلوا به، والسلام.
س
المراجعة 76
19 صفر سنة 1330
1 استسلامها الى العاطفة
2 ثبوت الحسن والقبح العقلين
3 الصحاح المعارضة لدعوى أم المؤمنين
4 تقديم حديث أم سلمة على حديثها
1 ذكرتم في الجواب عن الأمر الأول أن المعروف من سيرة السيدة أنها لا تستسلم الى العاطفة، ولا تراعي في حديثها شيئا من الأغراض، فأرجوا ان تتحللوا من قيود التقليد والعاطفة، وتعيدوا النظر الى سيرتها فتبحثوا مع من تحب ومع من تبغض، بحث إمعان وروية، فهناك العاطفة بأجلى مظاهرها، ولا تنس سيرتها مع عثمان قولا وفعلا (1) (2) ووقائعها مع علي وفاطمة والحسن والحسين سرا *** 413 )
Page 411