398

اختلفوا فيه (1) (2) من أحكام الله وشرائعه عز وجل، وعهد الله إلى الأمة بأنه وليها من بعده (3) (4) ، وأنه أخوه (5) (6) ، وأبو ولده (7) (8) ، وأنه *** 388 )

Page 386