640

Al-Munṣif liʾl-sāriq waʾl-masrūq minhu

المنصف للسارق والمسروق منه

Editor

عمر خليفة بن ادريس

Publisher

جامعة قار يونس

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٩٤ م

Publisher Location

بنغازي

فله الدهر شروق في يدي ... منتضية وغروب في القللِ
وقال المتنبي:
مصائبُ شتّى جمّعت في مُصيبةٍ ... ولم يكفها حتى قَفَتْها مصائبُ
ما في هذا البيت معنى غير تواتر مصائبه وما أشبه صنعته بقول الحماني:
بكى التفاف الشعر عارِضه ... وبكى ابيضاض منابت الشِعْر
فكأنهنَّ مصائب وصلت ... أعجازُها بمصائب أخر
وهذا يدخل في قسم ما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه.
ويلي هذه قصيدة أولها:
هو البينُ تى ما تأنى الحرائقُ ... ويا قلب حتى أنت ممّنْ أفارِقُ
عجزه يشبه قول العباس بن الأحنف:
تفرّق قلبي من مُقيمٍ وظاعنٍ ... فلّله درّي أيّ قلبٍ أتبعُ
ويقرب من قول القائل:

1 / 769