وكل من بالعراق من إياد دخلوا في النخع. وكل من بالشام مقيم على نسبه في نزار، وكان أحمد بن أبي دؤاب الإيادي مقيما على نسبة في نزار وكان شديد التعصب مع شرفه وإنصافه، وينكر أن يقال إن إيادًا من اليمن واتصل بأحمد أن حبيبًا الشاعر نال من مضر، وزعم أن إيادًا من اليمن وكان الطائي متعصبًا لليمن، شديد الغلو في ذلك، فغضب عليه ابن أبي دؤاد، فقال حبيب يعتذر إليه من قصيدته التي أولها:
سقى عهد الحمى سيل العهاد
فإن يك في بني أد جناحي ... فإن أثيث ريشي من إياد
هم عظم الأثافي من نزار ... وأهل الهضب منها والنجاد
وأين يجوز عن قصد لساني ... وقلبي رائح برضاك غادي
ومما كانت الحكماء قالت ... لسان المرء من خدم الفؤاد
أتى خبر كأن القلب أمسى ... يجر به على شوك القتاد
بأني نلت من مضر وخبت ... إليك شكيتي خب الجواد
وما ربع القطيعة لي بربع ... ولا نادي الأذى منى بنادي
1 / 93
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب