العين قالت: والله ما كذبتك. فصاح في قومه فأنذرهم، فقالوا: ما نبه أبنتك في هذه الساعة إلا أنها عاشق. فاستحى الشيخ وانصرف، فقالت أبنته: ارتحل فان الجيش مصبحك، فوقعت بنو سعد ببكر بن وائل، فقتلوا منهم، وملئوا أيديهم من السبي.
عاد إلى ذكر حسن الوجوه. قال الشاعر:
كأن دنانيرًا على قسماتهم ... وإن كان قد سف الوجوه لها
وقال مرقش:
النشر مسك والوجوه دنانير ... وأطراف الأكف عنم
وقال آخر
وجوه لو أن الغلسين سروا بها ... صدعن الدجى حتى ترى الليل ينجلي
يقوله في وصفة نساء، ولو مدح رجالا لكان عجيبا.
وقال القطامي: (يصف توقا)
يمشين رهوًا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتكل
وقال:
ولو وصف به نساء لكان عجيبًا
وقال أبو الطمحان القيني:
1 / 90
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب