272Al-Mumtiʿ fī ṣanʿat al-shiʿrالممتع في صنعة الشعرAl-Nahshalī al-Qayrawānī - 405 AHالنهشلي القيرواني - 405 AHEditorالدكتور محمد زغلول سلام، أستاذ اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندريةPublisherمنشأة المعارفPublisher Locationالإسكندرية - جمهورية مصر العربيةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsTunisia•Empires & ErasZirids & Hammādids (Tunisia, E Algeria), 361-547 / 972-1152ولما بدت رايات غدرك خاذلات ... وأنجزت لي خيل السلو إلى نصريومن لم يطق صبرًا على الغيظ يستعن ... بهجر وبعض الشر يدفع بالشركما لا ترى أوفى من الحر في الهوى ... كذا لا ترى في الغدر أوفى من الحرأرى الصبر أخطأ من بخيانة ... وإن كان لا شيء أمر من الصبرأموت بعز لا أعيش بذلة ... وعند الملوك القتل أعفى من الأسرلعمري ما أعرضت عنك تنقصًا ... لقدرك لكن صنت نفسي على قدريتراني إلى خير أفر من المنى ... إلى الناس أو أرضى من الوصل بالهجرأرى كل حر بحسن العذر بعده ... ويعفى وما بعد الخيانة من عذرظننت بك الحسنى فأفسدك العدى ... فكيد الأعادي كان أصدق من حذريوقالوا رأى السكين في الماء فانثنى ... ولست أرى السكين إلا على نحريسأرعى وإن لم ترع لي حق واجب ... واحفظ ما واليت في سالف الدهرولولا حفاظي لم أكن متداركًا ... قليل الأيادي بالقليل من الشكروكان الرشيد كثيرًا ما يستشهد بقول الزبير بن بكار لعبد الله بن مصعب:وإني وإن قصرت عن غير بغضة ... لراع لأسباب المودة حافظوما زال يدعوني إلى الصرم ما أرى ... فآبى وتثنيني عليك الحفائظوانتظر العتبى وأغضى عن القذى ... ألاين طورًا أمره وأغالظوانتظر الإقبال بالود منكم ... وأصبر حتى أوجعتني المغايظوجربت ما يسلى المحب عن الصبا ... فأقصرت والتجريب للمرءِ واعظ1 / 291CopyShareAsk AI