215

============================================================

الحسن بن محمد بن نصر الى القادر بالله وكان بالبطيحة عند شهاب (44) الدولة أبي الحسن علي بن تصر أميرها، نازلا عليه، يخبره بخلع الطائع والتنصيص عليه ويحثه على الاصعاد الى مدينة السلام، ومكث الطائع بعد خلعه مستظهرا عليه بدار الخلافة مشسولا من القادر بالله بالاحسان الى أن توفي ليلة عيد الفطر من سنة ثلاث وتسعين وثلاثسائة، وصلى عليه القادر بالله في داره وكبخر عليه خمسا ثم حسل الى الرصافة فدفن في تربته ليلا، وكان عمره يومثذ(30) ستا وسبعين سنهآ 0 ذكر اولاده: ال وهم أبو الفتح عبدالوهاب، توفي ليلة الاربعاء ثامن عشر شهر ربيع الاول سنة سبع وسبعين وثلاثسائة ذكروزرانآه ولفضاته وحجايه : وزر له أبو الحن علي بن جعفر بن نباقة وأبو القاسم عيسى بن علي بن عيى أيضا، وأبو الحسين عيسى بن مروان وأبو الحن علي بن عبدالعزيز أبن حاجب النعمان، ولم يعزل أحدا من قضاة المطيع لله * جابه مؤنس الفضلي وأحمد بن نصر ووصيف* شاعراه الرضي والمرتضى، (229) الصواب 9 سحدب الهولة " كما جاء في الخلاصة " ص : (2، وفرما واسه * على بن نصر * وقد استدرك ذلك ابن الكازدوني فذكره * مهذب الدولة" عند كلامه عن القادر بالله سالم الالوسي) 330) يستعمل المؤرخ * يومنذ " في تاريخ الوقاة، مع ان الؤرخين يتلون ذلك لحادث من الحوادث يجري للانسان او عليه، فيدل على انه بقى في الحياة بعد ذلك، اما الموت قلا يستعمل معه "يومئذ" لانه انقطاع للحياة ولجميع الحوادث .

Page 215