209

============================================================

ذكر خلافة الامام المطيع لله هو أبو القاسم الفضل بن جعفر المقتدر بن أحمد المعتضيد اين الأمير طلحة الموفق بن جعقر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور ين محمد بن علي بن عبدالله بن العباس، وبينه وبين أبيه أربعة خلفاء وهو الخامن وهم، عمه القاهر بن المعتضد وابن عبه المستكفي وأخواه الراضي والمتقيء مولده رابع عشر المحرم سنة احدى وثلاثمائة بالقصر الحسني من دار الخلافة، أمه أم ولد يقال لما "مشغلة توفيت يوم الجسعة غرة ذي الحجة سنة خمس وأربعين وثلاثبائة، وأدركت خلافته* بويع له يوم الخميس ثاني عشري جمادى الاولى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وعمره يوميذ ثلاث وثلاثون سنة 0 وخلع المطيع نفسه غير مكره يوم الاربعاء ثالث عشر ذي القعدة "و 70" سنة ثلاث وستين وثلاثسائة فكانت خلافته تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وأياما * وولي ابنه الاكبر أبا بكر عبدالكريم وهو الطائع لله، وسيرد ذكر ذلك * وسبب ذلك آنه أصابته علة منعته الحركة وقكرت به عن القيام بلوازم الامامة فأشعد على نفه بسا هذه صورته : "وهذا ما أشهد عليه أمير المؤمنين الفضل المطيع لله حين نظر لدينه ورعبته وشغل بالعلة الدائمة عما يراعيه من الامور الدينية وانقطع عن بعض ما كان يجب له تعالى عليه فراى اعتزال ما كان اليه من هذا الامر وتسليمه الى ناهض به قائم بحقه ممن يرى له الرأي عمده له (215) ، أشهد بذلك طوعا في يوم الاربعاء الثالث عشر من ذي القعدة من سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكتب فيه القاضي أبو الحسن محمد بن صالح العاشمي لاشهد عندي بذلك أحمد 315) في الخلاصة - ص 257 - 8 فهو يرى له الراي عهده ثم اشهد* وفيه اضطراب واختلاف لا يخفيان

Page 209