Mukhtasar Tarikh
============================================================
فكم عثرة لي باللسان عثرتها ففرق من بعد اجتساع بها شسل ي صاب الفتى من عثرة بلساته وليس يصاب المرء من عثرة الرجل ذكر خلمه : وذلك في يوم الخسيس ثالث عشري جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثلاثسائة وبعد ذلك سنسلت عيناه وحتبس فلم يزل محبوسأ الى أن توفي، وكان السبب في ذلك أنه كان مات توزون التركي أمير الامراء ببنداد واجتع الجيش على محمد بن يحى بن شيرزاد(210) واستقل بالامر الى أن ورد أبو الحسين أحمد بن بويه في جمادى الاولى سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة، وكان بنو بويه ثلاثة اخوة : أبو الحسمن علي وابو الحين أحمد وأبو علي الحسن، وكان الميتكفي بالله عند وصولهم اليه كقتب عليا عساد الدولة، والحسن ركن الدولة وأحمد معز الدولة، ثم ان قهرمانة المستكفي صنعت دعوة ودعت الديلم اليها في نكث عهده :211)، فأتهمها معز الدولة أنها تريد محادثة الديلم في نكث عهده ونقض رثاسته فدخل جماعة من الديلم الى المستكفي في التاريخ المقدم وهو على سدءته فجذبوه(22؛ بعسامته، وقتبض على القهرمانة وقتطع لانها، وهبوا المال وأخذ المستكفي الى دار معز الدولة (214) ماشيا بعد آآن نهب داره 310) في الأسل * سبرزاد " وهو تصحيف والتصحيح من التنبيه ص4245 (211) هذا الجار والمجرور آت من سبق قلم الناسخ فهى زانآدة وسياتى ذكرها (312) في الاصل " فجذبه * .
(313) كان معز الدولة يومتذ نازلا بدار الامر مؤنس المظفر بسوق الثلاثاء على دجلة وكانت في الارض القاثآمة عليها اليوم المدرسة المستنصرية وسوقها ومسجد الخفافين وما بينها الى قريب شريعة المصبقة ويدخل فيها سوق الخفافين وخان جغان
Page 207