كتابه ...»، وتارة أخرى يفرد حكما بالذكر مع كتابه مصحوبا بذكر الغازي، فقال عند قوله تعالى: فالق الحبّ (١): وكذا رويناه عن الغازي وحكم، وكذا رسماه في كتابيهما».
وكثيرا ما يخالفهما المؤلف ولا يأخذ بمذهبهما، فذكر المؤلف أن قوله تعالى: إنّما عند الله (٢) «متصلا، كذا رسمه الغازي ورويناه عن جماعة، ثم قال: ورسمه حكم وعطاء منفصلا رسما دون ترجمة، والصحيح ما قدمناه».
وقال عند قوله تعالى: جزاء من تزكّى (٣): «ووقع في كتاب الغازي بن قيس وحكم وعطاء: «جزاء» بألف قبل الواو من غير ألف بعدها رسما دون ترجمة، والذي قدمناه هو المعروف».
وذكر المؤلف عند قوله ﷿: من يرتدّ منكم (٤) رواية عن أبي عبيد القاسم بن سلام، فقال: «وكذلك روينا عن أبي عبيد أنه رآها في الإمام بدالين» ومثلها عند قوله تعالى: لننظر (٥). فقال: «وروينا أيضا عن أبي عبيد أنه قال: رأيت في الذي يقال له الإمام مصحف عثمان بن عفان ﵁».
(١) من الآية ٩٦ الأنعام.
(٢) من الآية ٩٥ النحل.
(٣) من الآية ٧٥ طه.
(٤) من الآية ٥٦ المائدة.
(٥) من الآية ١٤ يونس.