فَقَالَ: إِي وَالَّذِي فلق الْحبَّة، لقد كَانَ قَادر أَن يحيى مَا بيني وَبَيْنك إِلَى آدم ﴿﴾ ﴿
وَقَالَ ابْن معِين: رجل سوء.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: ادّعى النُّبُوَّة﴾ كَافِر بِاللَّه ﴿﴾ ﴿كَانَ أشعل النيرَان بِالْكُوفَةِ بالتمويه والشعبذة حَتَّى أَجَابَهُ خلق إِلَى مَا قَالَ.
وَقَالَ الشّعبِيّ: يَا مُغيرَة﴾ مَا فعل حب عَليّ؟ قَالَ: فِي الْعظم وَاللَّحم والعصب وَالْعُرُوق ﴿فَقَالَ لَهُ الشّعبِيّ: / اجمعه قبل غليه﴾ ﴿
وَقَالَ عبد الْأَعْلَى بن أبي الْمسَاوِر: سَمِعت الْمُغيرَة بن سعيد الْكذَّاب يَقُول: ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ﴾ عَليّ بن أبي طَالب ﴿وَالْإِحْسَان﴾ فَاطِمَة ﴿وإيتاء ذِي الْقُرْبَى﴾ الْحسن وَالْحُسَيْن ﴿وَينْهى عَن الْفَحْشَاء﴾ كَانَ أَبُو بكر من أفحش النَّاس ﴿وَالْمُنكر﴾ عمر كذب.
وَقَالَ الْأَعْمَش: أَتَانِي الْمُغيرَة فَذكر عليا وَذكر الْأَنْبِيَاء ففضله عَلَيْهِم﴾ قَالَ: كَانَ عَليّ بِالْبَصْرَةِ فَأَتَاهُ أعمى، فَمسح يَدَيْهِ على عَيْنَيْهِ فأبصر ﴿ثمَّ قَالَ لَهُ: تحب أَن ترى الْكُوفَة؟ قَالَ: نعم: فَأمر الْكُوفَة فَحملت إِلَيْهِ حَتَّى نظر إِلَيْهَا﴾ ﴿ثمَّ قَالَ لَهَا: ارجعي. فَرَجَعت﴾ ﴿فَقلت: سُبْحَانَ الله﴾ ﴿﴾ فَلَمَّا رأى إنكاري عَلَيْهِ تركني.
وَقَالَ ابْن عدي:: والمغيرة هَذَا لم يكن بِالْكُوفَةِ ألعن مِنْهُ فِيمَا يرْوى عَنهُ من التزوير على عَليّ وعَلى أهل الْبَيْت، وَهُوَ دَائِم يكذب عَلَيْهِم، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث مُسْندًا.
[١٨٣٧] مُغيرَة بن زِيَاد أَبُو هَاشم الْموصِلِي
قَالَ أَحْمد: ضَعِيف الحَدِيث، حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير.
وَفِي مَوضِع آخر: مُضْطَرب الحَدِيث، (منكره) .
وَمرَّة قَالَ: أَحَادِيثه مَنَاكِير، روى عَن عَطاء عَن عَائِشَة عَن أم حَبِيبَة، وَحدث عَن