وقال ﵇: "مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ، والذي لا يَذْكُرُ ربَّه مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ"، رواه البخاري (١).
وقال ﵇: "يَقُولُ اللهُ تعالى: أَنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وأَنا مَعَهُ إذا ذَكَرَني، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نفسي، وإِن ذَكَرَني في مَلإٍ ذَكَرْتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ مِنْهُم"، متفق عليه (٢).
وقال ﵇: "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ" قالوا: وما المُفَرِّدُونَ يا رَسول الله؟ قال: الذَّاكِرونَ اللهَ كَثيرًا والذَّاكِراتُ"، رواه مسلم (٣).
والمُفَرِّدونَ روي بالتشديد للراء وتخفيفها، والمشهور الذي قاله الجمهور التشديد.
وَقَال رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ إنَّ شَرائِعَ الإسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَخْبِرْني بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ به؟ قال: "لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ"، رواه الترمذي (٤).
وقال ﵇: "مَنْ قَالَ سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ
(١) (١١/ ٢٠٨)، من حديث أبي موسى.
(٢) البخاري (٣/ ٣٨٤)، ومسلم (٤/ ٢٠٦١)، من حديث أبي هريرة.
(٣) (٤/ ٢٥٦٢)، من حديث هريرة.
(٤) أخرجه أحمد (٤/ ١٩٠)، والترمذي (٣٣٧٥)، وابن ماجه (٣٧٩٣)، من حديث عبد الله بن بُسْر، وهو صحيح، وحسنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٩٠).