============================================================
لميس . ميختصر الطحارى باب الجنائ(1) قال أبو جعفر: يجرد الميث إذا أريد غسله، ويوضع على تخت، ويطرح على عورته خرقة.
ثم يتوضأ وضوءه للصلاة من غير مضمضية ولا استنشاق.
ثم يفسل رأسه ولحيته بالخطمي، ولا يسرح لحيته.
ثم يوضع على شقه الأيسر فيغسل بالماء القراح(2) حتى ينقى ، ويرى أن الماء قد خلص إلى ما يلي التخت منه.
وقد أمر غاسله قبل ذلك بأن يغلي الماء بالسدر، فإن لم يكن سدر فحوض، فإن لم يكن واحد منهما فالماء القراح.
ثم يضجع على شقه الأيمن فيغسل كذلك حتى يرى أن الماء قد خلص إلى ما يلي التخت منه.
ثم يضجعه على شقه الأيسر فيغسله حتى يرى أن الماء قد خلص إلىل ما يلي التخت منه، ثم يقعده ويسنده ويمسح بطنه مسخا رقيقا فإن سال منه شيء غسله.
ثم ينشف في ثوب وقد أمر غاسله قبل ذلك بأن يجمر اكفانه وسريره وترا.
ثم يبسط اللفافة بسطا وهي الرداء طولا، ثم يبسط الإزار عليها كذلك، فإن كان له قميص ألبسه إياه، فإن لم يكن له قميص لم يضر ثم يوضع الحنوط على رأسه ولحيته والكافور على مساجده، فإن لم يكن له كافور لم يضره، ثم يعطف اللفافة عليه وهي الرداء، فإن خفت أن ينتشر أكفانه عقدته عليه فتحمله على سريره، فإذا وضع في قبره حلت عقدته.
(1) في "ز": باب صلاة الجنائز: (2) وهو الخالص الذي لا يشوبه شيء من سويق أو غيره. انظر: المغرب للمطرزي (376).
Page 114