al-Mukhaṣṣaṣ
المخصص
Editor
خليل إبراهم جفال
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Publisher Location
بيروت
Regions
•Spain
يُرْمَى يَذْهَب إِلَى أَن الْهَاء فِي غالِب الأمْر إِنَّمَا تكون للأشْعار بِأَن الفِعْل لم يقَعْ بعدُ بالمفْعول وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ هَذِه ذَبِيحتك لِلشَّاة لم تُذْبح بعد \ ُ كالضِّحِيَّة فَإِذا وَقع بهَا الفِعْل فَهِيَ ذَبِيح
٣ - (صوْت الأرانِب)
أَبُو عبيد ضَغبت الأرنَبُ تَضْغَب ابْن السّكيت هُوَ الضَّغِيب والضُّغَاب صَاحب الْعين هُوَ تَضَوُّرها عِنْد الأَخْذ وَقد تقدّم فِي الذِّئْب
٣ - (الْكلاب وإرادتُها)
صَاحب الْعين عَسَبَ الكلبُ يَعْسُبُ طَرد الكِلابَ وَأَرَادَ السِّفَادَ وَكَذَلِكَ ظَلَع وَمِنْه إِذا نامَ ظالِعُ الكِلابِ أَبُو عبيد استَحْرَمتِ الكَلْبةُ أرادتْ وَقد تقدَّم فِي الذِّئْبة وغيرِها من ذَوَات المَخَالِب وَقَالَ صَرَفت الكلْبةث تَصْرِف صُرُوفًا وَهِي صارِفُ واستَجْعلتْ كَذَلِك ثمَّ عَمَّ بِهِ ذَواتِ المَخَالِب وَقَالَ سَفِدَها سِفَادًا وَقد تقدّم فِي عامَّة السَّباع ابْن دُرَيْد تَعاظُلُ الكِلاب تَسافُدُها وأصل التَّعاظُل تداخُلُ الشيءِ بعضِه فِي بعض وَمِنْه يومُ العَظَالَى يومُ كَانَ لِتَميم على بَكْر بن وائِل سُمِّيَ بذلك لتداخُل أنسابِهم وَذَلِكَ لأَنهم خرجُوا مُتسانِدِينَ كُلُّ بَنِي أبٍ على راية أَبُو زيد كلبةُ مُجِحُّ قد عظُم بطنُها ومُلْمعِ قد أشرقَ ظُبْيها وَقد تقدَّم فِي عامَة السَّباع
٣ - (أَوْلَادهَا)
قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي يُقال لولَد الكَلْبة خاصَّةً جِرْو وجَرْو وجُرْو وَالْجمع آَجْرٍ وجِراءُ وَقد تقدَّم فِي عامَة السِّباع أَبُو عبيد كَلْبة مُجْرِيَةُ ذاتُ جِرَاءٍ وَقد تقدَّم فِي السَّبُعة وَقَالَ فَقَّح الجِرْو وجَصَّص ويَصَّص وبَصَّص وبَصَّ فتَح عينَيْه ابْن دُرَيْد وَهِي البَصْبَصَة صَاحب الْعين بَصَّر الجرْو فَتَح عينَيْه أَبُو عبيد صَأْصَأَ إِذا لم يَفْتح عينَيْه قَالَ وَفِي حَدِيث عبد الله بن جَحْش إنَّا فَقَّحنا وصَأْصَأْتم يَعْنِي وضَح لنا الحقُّ وعَشِيتُم عَنهُ فَهُوَ مُسْتعار وَقَالَ جِرْوَ نخْوَرِشَّ قد تَحرَّك وخَدَش وَقد اخْتَرَش والدِّرْص ولدُ الكَلْبة وَالْجمع أدْرَاص ودُرُوص صَاحب الْعين دَمَصتِ الكلبةُ بجَرْوها ألقَتْه لغير تَمَام
٣ - (أسماءُ الكِلاب وصِفاتثها ومواضِعُها)
قَالَ أَبُو عَليّ كَلْبُ وأكْلُبُ وأكالِبُ تكَرَّر الجمعُ فِيهِ على حدّ تكَرُّره فِي قَوْله
(فهُنَّ يَعْلُكْنَ حَدَائِداتِها ...)
وَكَقَوْلِه
(جَذْبَ الصَّرَارِيِيِّينَ بالكُرُور ...)
وعَلى حد تكرُّر التَّأْنِيث فِي بُشْرَى وحُسْنَى وَنَحْوهمَا فِي حَدّ الْجمع وَبِهَذَا قايَسَ قومُ تكَرُّر العَدْل وجَعَلوا تكرُّره علَّة فِي منْع الصَّرْف وَذَلِكَ خَطأ لأنَّ حُكْم المعدول حُكْم المعدُولِ عَنهُ وَلم نر اسْما مُتكرِّرًا وَقع العَدْل عَنهُ فَيكون معدُولهُ على حدِّه وَأما جَمْع الجمعِ فموجود قَالَ سِيبَوَيْهٍ فأمَّا قولُهم ثلاثةُ كِاب
2 / 291