730

al-Mukhaṣṣaṣ

المخصص

Editor

خليل إبراهم جفال

Publisher

دار إحياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Publisher Location

بيروت

وَالَّذِي يَعْذِرُ سِيبَوَيْهٍ فِي ترك هَذَا من المثالين أَعنِي فُوْعُلًا وفنُؤْعَلًا أنَّ الْكَلِمَة فارسيَّة معرَبة أَبُو عبيد البَحْزَجُ ولدُ الْبَقَرَة ابْن السّكيت الْأُنْثَى بَحْزَجَة أَبُو عبيد الذَّرَعُ ولدُ الْبَقَرَة وأُمُّهُ مُذْرع ابْن دُرَيْد جمعُ الذَّرَع ذِرْعان صَاحب الْعين اليَرْع أولادُ بقَر الوحْشِ أَبُو عبيد الفَرِير ولدُ الْبَقَرَة وجمعُه فُرضار وَقد تقدَّم أنَّهُ الخَرُوف قَالَ ابْن السّكيت إِنَّمَا الفَرِيرالخَرُوف ولكِن البقَر تَجْرِي مَجْرَى النعجةِ والأُرْويَّة تَجْرِي مَجْرَى الماعِزة ابْن دُرَيْد الفَرِير والفُرار سَوَاء يُرِيد أَنه لَيْسَ بجمْع أَبُو عبيد الفَرْقد ولدُ البقَرةِ ابْن السّكيت الْأُنْثَى قَرْقَدة أَبُو عبيد الفَرُّ ولدُ البقرةِ وَجمعه أفْزازُ وَأنْشد
(كَمَا اسْتغاثَ بسَيْءٍ فَزٌّعَيْطلةٍ ...)
٣ - (مَا فِيهَا من الطَّوائف)
أَبُو عبيد عَبْغَبُ البقرةِ وغَبَبُها مَا تَثَنَّى من لحم ذقَنِها من أسْفَل سِيبَوَيْهٍ الْجمع أغْبابُ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ مَا تغَضَّن من جِلْد مَنْبِت العُثْنون غَيره واستَعارَه العَجَّاج فِي الفَحْل فَقَالَ
(إنَّ لَنا قَرْمًا إِذا مَا قَبْقَبَا ... بِذَاتِ أثْناءِ تَمَسُّ الغَبْغَبَا)
يَعْنِي شِقْشِقَة الْبَعِير النَّضر واستعاره بعضُهم للحِرْباء فَقَالَ
أَبُو عبيد النُّعْنُغ الغَبْغَب والثُّعْل والثَّعَل الشيءُ الزائِدُ فِي ضَرْعها وَقد تقدَّم فِي الشاءِ والإبلِ أَبُو حنيفَة وَيُقَال لِقَرْنِهِ الحِمْلاج وَقد تقدّم فِي الظِّبْية ثَابت الأَزْلامُ أَظْلاف البقَر وَاحِدهَا زلَم ابْن الْأَعرَابِي هِيَ على التَّشْبيه بالأَزْلام الَّتِي هِيَ القِداح وعمَّ بِهِ بعضُهم جميعَ الظِّلْف
٣ - (أسماءُ البقَر وصِفاتُها)
صَاحب الْعين البَقرة من الأَهْلِيِّ والوحشِيِّ يكونُ للمذَكَّر والمؤَنَّث ابْن السّكيت بَقَرة وَالْجمع بَقَر وَقَالَ رَأَيْت لِبنِي فُلان بَقَرًا وبَقِيرًا وباقُورةُ وباقِرًا واحدَتُه باقِرَةُ فأمِّا سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ الباقِرُ اسمُ للجَمْع كالجَامِل ابْن دُرَيْد البَيْقُور البَقَر ابْن جني بَقَرُ وأبْقَارُ وأباقِرُ جمعُ الجمْع وَرجل بَقَّار صاحِبُ بقَرٍ ابْن السّكيت وَيُسمَّى البَقَر ثَوْرًا وَالْجمع أَثْوار وثِيرانُ وثِوَرة وثِيْرَةُ وَأنْشد
(فظَلَّ يأكُلُ مِنْهَا وَهِي لاهِيَةُ ... صَدْرَ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيْرَةُ رُتُعَا)
قَالَ أَبُو عَليّ ثَوْر وثِوَرضةُ وثِيَرَةُ وثِيَارَة وثِيْرَة وَأنْشد
(حَدَّ النَّهَارِ تُراعِي ثِيْرَةُ نَثَرا ...)
اي متفَرِّقة قَالَ فَأَما تَحْرِيك عين ثَيِرَة مَعَ وُقُوعها هَذَا المَوْقِع فَذهب صَاحب الكاب إِلَى أَنه نادِر وَذهب أَبُو الْعَبَّاس إِلَى أَنَّهَا إِنَّمَا حُرِّكت ليُفْرق بَينه وبيْنَ جمع الثَّوْر من الأَقِط وَهُوَ القِطْعة مِنْهُ إِلَّا أَنهم يقولُون فِي جمع ذَلِك ثِيْرة وَذهب أَبُو بَكْر محمدُ بن السريّ إِلَى أَنه إِنَّمَا حَرَّكوا الياءَ فِيهِ للإش~عَار أَنه منقُوص

2 / 263