al-Mukhaṣṣaṣ
المخصص
Editor
خليل إبراهم جفال
Publisher
دار إحياء التراث العربي
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Publisher Location
بيروت
Regions
•Spain
يَعْنِي أَن يَحُكَّ بعضُها بَعْضًا قَالَ أَبُو عَليّ روايتي مثلُ انْسِحال الموَرِق كَذَلِك أخذْته عَن أبي بكْر وَكنت قرأته على أبي إِسْحَاق مثل انْسِحَال الوَرَق وَهُوَ وُجَيْه أَبُو عُبَيْدَة لَحَبْته بالسَّوْطِ ضَرَبْتُه فَأَثَّرتُ فِيهِ أَبُو زيد لَوَّحَه بالسَّوْط ضَرَبه وَقد تقدَّم فِي العَصَا والسَّيْفِ غَيره أَخَادِيدُ السِّيَاطِ آثارُها أَبُو زيد وَبَلْته بالسَّوْط ضرَبْته بِهِ وَقيل هُوَ إِذا تابْعتَ عَلَيْهِ الضَّرْب وَقد تقدَّم أَنه الضَّرْب بالعَصَا أَبُو عبيد قَلَّخْته بالسَّوط ضَرَبْته وَقَالَ أحَلْت عَلَيْهِ بالسَّوْطِ أضْرِبُه ابْن السّكيت مَلَقه بالسَّوْطِ وَوَلَقه ضَرَبه صَاحب الْعين المَشَّن ضَرْب من الضَّرْب بالسَّوْط وَقد مَشَنه وَأنْشد
(وَفِي أَخَادِيدِ السِّيَاطِ المُشَّنِ ...)
ابْن دُرَيْد يَمْشُنُه مَشْنًا صَاحب الْعين المَسْن الضَّرْب بالسَّوْط وَقد مَسَنه سَوْطًا مَسْنًا وَأنْشد الْبَيْت بالسِّين والشِّين أَبُو زيد لَكَأْتُ الرجُلَ جَلَدته بالسَّوْطِ أَبُو زيد حَلآَته بالسَّوْطِ حَلآْ ضَرَبته وَقد تقدَّم فِي السِّيْف أَبُو زيد خَطَرَ بَسْوطِه خَطَرانًا رَفَعه مَرَّةً وَوَضَعه أُخْرَى وَقد تقدم ايضًا فِي السَّيْف والرُّمْح ابْن دُرَيْد سَبَأْته مِائَةَ سَوْطِ ضَرَبْته أَبُو عبيد القَطِيع السَّوْط وَأنْشد
(تُرَاقِبُ كَفِّي والقَطِيع المُحَرَّمَا ...)
يَعْنِي الجَدِيد الَّذِي لم يُلَيَّن أَبُو زيد القَطِيع السَّوْط من العَقَب وَالْجمع قُطُع ورُبَّما سُمِّيَ السَّوْط من العَقَب عِرْفاصًا لِأَن العِرْفاص والعِرْصَاف خُصْلَة من العَقَب وَأنْشد مُحَمَّد بن يزِيد
(حَتَّى تَرَدَّى طَرَف العِرْفَاص ...)
غَيره العِرْفاص والعِرْصَافُ السَّوْط من العَقَب ابْن دُرَيْد السَّوْط المُجَرَّن الَّذِي قَدْ مُرَّن قَدُّه وَلاَن وَقَالَ مَحَّن السَّوْط وَمَخَّنَه ليَّنَهُ والبَضَعة السِّيَاط وَقد تقدَّم أَنَّهَا السُّيُوف وَقَالَ رَجُلُ غُسَلُ شَدِيد الضَّرْب بالسَّوْط وَقد غَسَلَهُ غَسْلًا وشِيبا السَّوْط السَّيْرانِ فِي رأسِه أَبُو عبيد الأَصْبَحِيَّة السِّيَاط مَنْسُوبَة إِلَى ذِي أَصْبَحَ مَلِكٍ من مُلُوك حِمْيَر وَهُوَ أوَّلُ مَن عَمِلها فَلذَلِك قيل لَهَا الأَصْبَحِيَّة وَهِي الَّتِي نُسَمِّيها الرَّبَذِيَّة أَبُو زيد عَذَبَة السَّوْطِ طَرَفُه وكلُّ مَا مَرَنَ وَخَفَّ عَذَبَة وبَنَات بَحْنَة السِّيَاط وَإِنَّمَا بَنَات بَحْنَةَ ضَرْب من النَّخْل طوالُ شُبِّهَتْ السِّيَاط بِهِ صَاحب الْعين الدِّرَّة الَّتِي يُضْرَب بهَا عَربيَّة ابْن الْأَعرَابِي وَهِي العَرَقة
٣ - (الضَّرْب باليَدِ والرِّجْل والحَجَر)
أَبُو عبيد صَكَكْته وَلَكْته أَبُو زيد أَلْكُّه لَكَّا وَهُوَ ضَرْبُكَه بجُمْعِك فِي قَفَاه أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ دَكَكْتَه وَصَكَكْته وَصَكَمْته وبَهَزْته ونَكَزْته أَنْكُزه نكْزًا وضوَكَزْتُه وَنَهَزْتُه وَوَهَزْتُه وَهَمَزْتُه وَلَمَزْتُه وَثَفَنْتُه وَدَلَظْتُه أَدْلِظُه دَلْظًا وَهَبَتُّه أَهْتِته هَبْتًا وَلَكَمْته كُلُّه ضَرَبْته وَدَفَعْته ابْن دُرَيْد اللَّكْم الضَّرْب باليَدَ مَجْمُوعَةً لَكَمْته أَلْكُمُه لَكْمًا ابْن السّكيت لَهَزْته أَلْهَزُه لَهْزًا وَهُوَ الضَّرْب بالجُمْع فِي اللَّهَازِم والرَّقَبة أَبُو عبيد لَهَزْته ضَرَبْته ودَفَعْته ونَدَغْتُه أَنْدَغُه نَدْغًا وَهُوَ أَن يَطْعَنَهُ بِإصْبَعِهِ ابْن دُرَيْد ضَكَّه يَضُكُّه ضَكَّا ولَتَده وذَعَتَه يَذْعَتُه ذَعْتًا غَمَزَه غَمْزًا شدِيدًا واللَّتْز اللَّكْز لَتَزَه يَلْتِزُه ويَلْتُزُه لَتْزًا واللَّتْغُ الضَّرْب بِالْيَدِ لَتَغَه لَتْغًا وَلَيْسَ بَثَبْت واللَّتْم الضَّرْب باليدِ ولَثَمَت الحجارةُ رِجْلَ المَاشِي عَقَرَتْهَا وَلتَمَ فِي سَبَلة البَعِيرِ نَحَرَهُ مثل لَتَبَ والَّحْث الضَّرْب بالكفَّ طَحَثَه يَطْحَثه طَحْثًا يَمَانِيَة وكلُّ مَا ضَرَبْته بيَدِكَ فقد خَبطْته وتَخَبَّطْته وَمَخَطَه بيدِهِ ضَرَبَه وَقَالَ وَجَمْت الرجُلَ وَجْمًا وَكَزْتُه يَمَانِيَة ويقَال لَكَحَه يَلْكحُه لَكْحًا ضرَبَهُ بِيَدِهِ ضَرْبًا شَبِيهًا بالطَّعْنِ والفَشْخِ ضربُ
2 / 61