1000

al-Mukhaṣṣaṣ

المخصص

Editor

خليل إبراهم جفال

Publisher

دار إحياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Publisher Location

بيروت

صَاحب الْعين الْجزع - مَا اتَّسع من مضايق الْوَادي أنبت أَو لم ينْبت وَقيل لَا يُسمى جزعًا حَتَّى تكون لَهُ سَعَة تنْبت الشّجر وَغَيره وَاحْتج بقول لبيد: حفزت وزايلها السراب كَأَنَّهَا أجزاع بيشة أثلها ورضامها وَقيل رُبمَا كَانَ جزعًا وَهُوَ رمل لَا نَبَات فِيهِ وَقيل جزعه - منقطعه وَجمع كل ذَلِك أجزاع لَا يُجَاوز وجزعة الْوَادي - مَكَان يستدير ويتسع يكون فِيهِ شجر يراح فِيهِ المَال من القر ويحبسونه فِيهِ إِذا كَانَ جائعًا أَو صادرًا أَو مخدرًا وَهُوَ الَّذِي تَحت الْمَطَر وكل مَا قطعته عرضا فقد جزعته جزعًا وَمِنْه انجزاع الْحَبل وَهُوَ - انْقِطَاعه بنصفين وَقيل هُوَ - انْقِطَاعه أيا كَانَ إِلَّا أَن يَنْقَطِع من الطّرف وَكَذَلِكَ انجزعت الْعَصَا أَبُو عبيد المحنية - مثل الْجزع الَّذِي هُوَ المنعرج أَبُو حنيفَة المحنية - نجوة تجيض الْوَادي عَن قَصده فَتَصِير لَهُ محنية وثنية منعرجة وَلَا نبت وَقيل محنية الْوَادي - سَنَد فِيهِ يدْخل فِي الْوَادي حَتَّى يضْربهُ ويرتفع عَن المَاء وَتَكون نجوة وتسفل عَن الشفير قَلِيلا وتنبت وينزلها النَّاس ابْن جني وَهِي - المحنوة والمحناة وَأنْشد: سقى كل محناة من الغرب والملا وجيد بِهِ مِنْهَا المرب الْمُحَلّل سِيبَوَيْهٍ الْيَاء فِي محنية منقلبة عَن الْوَاو لِأَنَّهَا من حنوت قَالَ أَبُو الْحسن وَهَذَا يدل على أَن سِيبَوَيْهٍ لم يعرف حنيت وَقد حَكَاهُ ابْن السّكيت وَغَيره أَبُو عبيد الضوح - مثل المحنية الَّتِي هِيَ المنعرج أَبُو حنيفَة الأضواح - أنوف تخرج من الْوَادي إِذا ذهب يَمِينا وَشمَالًا قَالَ وَقَالَ بَعضهم ضوح الْوَادي - سَنَده مُسْتَقِيمًا أَو غير مُسْتَقِيم ابْن دُرَيْد تضوج الْوَادي - كثرت أضواجه أَبُو زيد ضوج الْوَادي - العوج فِيهِ وَقد ضاج ضوجًا والخموع - منعرج الْوَادي وَالْجمع أخواع ابْن دُرَيْد لوذ الْوَادي - منعطفه وَالْجمع ألواذ وَقد تقدم أَن الالواذ أحضان الْجَبَل السكرِي ظبة الْوَادي - منعرجه وَهُوَ قَول أبي ذُؤَيْب: عرقت الديار لَام الرهي ن بَين الظباء ووادي عشر قَالَ ابْن جني وروى عَن أبي عُبَيْدَة وَأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ بَين الظباء قَالَ واحدتها ظَبْيَة قَالَ فَهَذَا يدل أَن الْمَحْذُوف من ظبة الْيَاء دون الْوَاو وَلَوْلَا قَوْلهم ظَبْيَة فِي هَذَا الْمَعْنى لحكم على أَن الْمَحْذُوف من ظبة الْوَاو دون الْيَاء لآن الْمَحْذُوف من مثل هَذَا إِنَّمَا هُوَ الْوَاو دون الْيَاء نَحْو قلةٍ وثبة وَيَنْبَغِي أَن يكون الظباء المضموم الظَّاء أحد مَا جَاءَ من الجموع على فعال وَذَلِكَ نَحْو رخال وظؤار فَإِن قلت فَلَعَلَّهُ أَرَادَ جمع ظبة ظبًا ثمَّ مد ضَرُورَة قيل هَذَا لَو صَحَّ الْقصر فَأَما وَلم يثبت الْقصر من جِهَة فَلَا وَجه لذاك لتركك الْقيَاس إِلَى الضَّرُورَة من غير مَا ضَرُورَة أَبُو حنيفَة وَإِذا التوى الْوَادي سمي ذَلِك الْموضع - مثنى وثنيًا وَالْجمع أثْنَاء وَكَذَلِكَ حجا الْوَادي الْفَارِسِي الأحجاء - أعالي الْوَادي وَاحِدهَا حجا وَقَالَ مرّة هِيَ المعاقل وَأنْشد: لَا تحرز الْمَرْء أحجاء الْبِلَاد وَلَا تبني لَهُ فِي السَّمَوَات السلاليم أَبُو حنيفَة وَإِذا تسلل الْوَادي بَين أكمتين طويلتين وانضم بَينهمَا سمي ذَلِك الْمَكَان - الضموم والضرس الْفَارِسِي وإياه عَنى بقوله: وقافية بَين الثَّنية والضرس أَرَادَ شدتها وَقيل يَعْنِي الشين لِأَن مخرجها من ذَلِك الْموضع وَأَشَارَ بروي الشين لعزته وَقيل إِنَّمَا عنىالحروف الَّتِي من الثنايا والأضراس أيا كَانَ أَكثر الْحُرُوف من ذَلِك الْموضع أَبُو حنيفَة وَإِذا شرعت

3 / 64