516

al-Muḥīṭ fī al-lugha

المحيط في اللغة

Editor

محمد حسن آل ياسين

Publisher

عالم الكتب

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Publisher Location

بيروت

وانما نُعَامَاكَ أَنْ تَفْعَل كذا: أي قُصَاراك.
والنُّعْمَانُ: نَبْتٌ.
ونَعْمَانُ: أرْضٌ بالحجاز.
ويَنْعَمُ (^٢٤): حَيٌّ من اليَمن.
والإِنْعَامُ [/٤١ ب]: الزِّيادَة، ومنه: دَقَقْتُه دَقًّا نِعِمًّا.
وَتَنَعَّمْتُهم: تَمَشَّيْتَ اليهم.
وتَنَعَّمَ الطَّريقَ وانْتَعَمه: رَكِبَه، وكأنَّهما من ابنِ النَّعَامَة: وهي عَصَبَةٌ في باطِنِ أخْمَصِ الرِّجْل.
ونَعَّم قَدَمَيْه (^٢٥): ابْتَذَلَهما.
وتَنَعَّمْتُه في الحاجَة: اعْتَمَدْتَه.
وتَنَعَّمْتُه: ألْحَحْتَ عليه سَوْقًا. وكأنَّه من [طَرْدِ النَّعَامَة] (^٢٦).
[والنَّعَامَةُ: بَيْتٌ من بُيُوْت الأعْرَاب. وصَخْرَةٌ في الرَّكِيَّة ناشِزَةٌ. والنَّعْشُ.
وخَشَبَةُ البَكْرَة. وحِجارَةٌ تُنْصَبُ فوقَ] (^٢٧) الجَبَل لِيُهْتَدى بها. وعَلامَةٌ كان يَتَّخِذُها الرَّجُلُ على ظَهْر بَيْتِه في الجاهِليَّة لِيُعْلَمَ أنَّه شَريف، قال البُرَيْقُ الهُذليُّ:
قد أشْهَدُ الحَيَّ جَميعًا بِهمْ (^٢٨) … لَهُمْ نَعَامٌ وعليهمْ نَعَمْ (^٢٩)
وشَالَتْ نَعَامَتُهم، ويُرْوى: خَفَّتْ نَعَامَتُهم: أي ذَهَبُوا وَتَفَرَّقوا، وقيل: النَّعَامَةُ وابْنُ النَّعَامَةِ جميعًا: الطَّريقُ، والمعنى: اسْتَمَرَّ بهم السَّيْرُ؛ ونَقِيْضُه: قَرَّتْ

(^٢٤) وردت الكلمة في الأصلين بضم العين، وقد أثبتنا ما نص عليه في القاموس.
(^٢٥) وفي المعجمات: تنعم قدميه.
(^٢٦) زيادة من ك.
(^٢٧) زيادة من ك أيضًا.
(^٢٨) في ك: بها، وفي الأساس: لها.
(^٢٩) البيت للبريق نفسه في الأساس، ولم يرد في ديوان الهذليين ولا في التمام.

2 / 69