وَلَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا» (^١).
١٠١٣ - وَعَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (^٢)» (^٣) -.
وَقَالَ (^٤) إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «خَالَفَ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ النَّاسَ فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ (^٥): إِنَّهُ حُرٌّ، وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّهُ (^٦) كَانَ عَبْدًا» (^٧).
وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ (^٨)، فَلَمَّا أَعْتَقْتُهَا (^٩) قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(^١) صحيح مسلم (١٣ - ١٥٠٤).
(^٢) في هـ، و: «وقال حديث حسن صحيح».
(^٣) أحمد (٢٤١٥٠)، وأبو داود (٢٢٣٥)، وابن ماجه (٢٠٧٤)، والنسائي (٣٤٤٩)، والترمذي (١١٥٥).
(^٤) في هـ، و: «قال» من غير واو.
(^٥) في هـ، و: «قال».
(^٦) «إِنَّهُ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز.
(^٧) السنن الكبير (١٤٣٩٧).
وقال الإمام أحمد - كما في فتح الباري (٩/ ٤٠٧) -: «إنما يصح أنه كان حُرًّا عن الأسود وحده، وما جاء عن غيره فليس بذاك، وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبدًا».
وقال البيهقي في السنن الكبير (١٤٣٩٢): «وقوله: (كان زوجها حُرًّا) من قول الأسود، لا من قول عائشة»، وقال أيضًا (١٤٣٩٧): «وقد روينا عن القاسم بن محمد وعروة بن الزبير ومجاهد وعمرة بنت عبد الرحمن، كلهم عن عائشة ﵂: أن زوج بريرة كان عبدًا».
(^٨) في هـ، و: «هذا العبد» بدل: «عَبْدٍ».
(^٩) في ب: «أعتقتْها» بسكون التاء، وفي هـ: «أعتقها».